عاجل الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ6 نجوم.  
محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   |   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   |   هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   مذكرة برلمانية تثير جدلا: منع الأردنيين من إرتداء سروايل قصيرة   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات   |   مقترح العين الكلالدة: رؤية تشريعية بحسّ وطني   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • هل يعلم دولة الرئيس؟ معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!

هل يعلم دولة الرئيس؟ معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!


هل يعلم دولة الرئيس؟  معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!

 

هل يعلم دولة الرئيس؟

معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!

 

​قبل عامين طالبتُ بشمول المعلمات المعيّنات على حساب "التعليم الإضافي" بتأمين الأمومة لأهمية هذا التأمين بالنسبة لهن.

اليوم أكرّر مطالبتي وبإلحاح أكثر، فالواقع صعب والحرمان غير مبرّر؛ إذ تضطر المعلمة الحامل عند الإنجاب لمواجهة حالة مجحفة وغير إنسانية من الحرمان، فلا تستطيع أن تتمتع بإجازة أمومة سوى لبضعة أيام لا تتجاوز الخمسة، تُعامل فيها كـ "غياب" ينتقص من أجرها، وفي حال استمرّ غيابها لأكثر من ذلك، ربما تفقد عملها ويُنهـى عقدها.

هذا بدلاً من أن تكون إجازة محمية بموحب القانون.!!

 

​هذا الموضوع لم يعد مقبولاً، والاستمرار به دون حل ينمّ عن عقلية لا تأبه كثيراً بالحقوق، ​ويشكّل ثغرة في التطبيق، وتهرباً من التزام قانوني مع أن الحل متاح وسهل، وهو شمول هؤلاء المعلمات بتأمين الأمومة المنصوص عليه في قانون الضمان أسوة بكافة المؤمّن عليهن المشمولات بشكل إلزامي من العاملات في القطاع الخاص.  

إن استمرار حرمان معلمات الإضافي من إجازة الأمومة مدفوعة الأجر يعكس خللاً صارخاً في منظومة الحماية الاجتماعية؛ إذ تُحرم العاملة من منافع صندوق الأمومة في الضمان، رغم كونه صندوقاً تكافلياً وُجد لحماية المرأة العاملة ودعم استمرارها في سوق العمل.

 

كما أن التمييز ​في الحقوق العمالية، بين معلمة أصيلة خاضعة للخدمة المدنية وتحظى بإجازة أمومة لمدة (90) يوماً كاملة وفقاً لنظام الموارد البشرية في القطاع العام، ومعلمة الإضافي غير الخاضعة لهذا النظام والتي تم إخراجها أيضاً من مظلة الشمول بتأمين الأمومة في قانون الضمان يُضعف بيئة العمل التعليمية، ويخلق شعوراً بعدم الأمان الوظيفي يُلقي بظلاله المباشرة على العطاء والتعليم داخل الغرفة الصفية.

 

​الحل يتطلب إنهاء هذا الخلل فوراً بإجراء تنفيذي يقضي بإصدار قرار من مجلس الوزراء بشمول العاملين في التعليم الإضافي بتأمين الأمومة وتوريد الاشتراكات المترتبة على ذلك لمؤسسة الضمان الاجتماعي وهي ضئيلة (0.75% من الأجر) لضمان استفادة هؤلاء المعلمات من إجازة أمومة كاملة ومدفوعة الأجر وفقاً لأحكام قانون الضمان.

 

هذا الظلم والاستبعاد والحرمان يجب أن يتوقف فوراً ودون إبطاء... وهذه رسالتي اليوم لدولة رئيس الوزراء.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي