وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري   |   مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   مشروع قانون الإدارة المحلية… رأي شخصي وبعض الملاحظات   |   تدشين المرحلة التنفيذية لمشروع تطوير موقع مكاور الأثري لتعزيز التنمية المحلية المستدامة   |   الدكتور هيثم المعابرة رئيسا للهيئة الإدارية لحزب الميثاق محافظة الطفيلة   |    عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوج   |   شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   د. حمدان بالمؤتمرالعربي في 《الاردنية 》 : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية   |   أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية 《ابتكر لتبدأ》 2026 في الجامعة الأردنية   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   الذهب يتراجع بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتوقعات رفع الفائدة   |   اب اردني يتوفى غرقا كما حدث مع نجله قبل ٤ أعوام   |   ​17.8 ألف متقاعد جديد خلال النصف الأول من 2026:   |   ولي العهد مهندس الدولة الحديثة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • هل يعلم دولة الرئيس؟ معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!

هل يعلم دولة الرئيس؟ معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!


هل يعلم دولة الرئيس؟  معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!

 

هل يعلم دولة الرئيس؟

معلمات الإضافي: حرمان واستبعاد من تأمين الأمومة.!

 

​قبل عامين طالبتُ بشمول المعلمات المعيّنات على حساب "التعليم الإضافي" بتأمين الأمومة لأهمية هذا التأمين بالنسبة لهن.

اليوم أكرّر مطالبتي وبإلحاح أكثر، فالواقع صعب والحرمان غير مبرّر؛ إذ تضطر المعلمة الحامل عند الإنجاب لمواجهة حالة مجحفة وغير إنسانية من الحرمان، فلا تستطيع أن تتمتع بإجازة أمومة سوى لبضعة أيام لا تتجاوز الخمسة، تُعامل فيها كـ "غياب" ينتقص من أجرها، وفي حال استمرّ غيابها لأكثر من ذلك، ربما تفقد عملها ويُنهـى عقدها.

هذا بدلاً من أن تكون إجازة محمية بموحب القانون.!!

 

​هذا الموضوع لم يعد مقبولاً، والاستمرار به دون حل ينمّ عن عقلية لا تأبه كثيراً بالحقوق، ​ويشكّل ثغرة في التطبيق، وتهرباً من التزام قانوني مع أن الحل متاح وسهل، وهو شمول هؤلاء المعلمات بتأمين الأمومة المنصوص عليه في قانون الضمان أسوة بكافة المؤمّن عليهن المشمولات بشكل إلزامي من العاملات في القطاع الخاص.  

إن استمرار حرمان معلمات الإضافي من إجازة الأمومة مدفوعة الأجر يعكس خللاً صارخاً في منظومة الحماية الاجتماعية؛ إذ تُحرم العاملة من منافع صندوق الأمومة في الضمان، رغم كونه صندوقاً تكافلياً وُجد لحماية المرأة العاملة ودعم استمرارها في سوق العمل.

 

كما أن التمييز ​في الحقوق العمالية، بين معلمة أصيلة خاضعة للخدمة المدنية وتحظى بإجازة أمومة لمدة (90) يوماً كاملة وفقاً لنظام الموارد البشرية في القطاع العام، ومعلمة الإضافي غير الخاضعة لهذا النظام والتي تم إخراجها أيضاً من مظلة الشمول بتأمين الأمومة في قانون الضمان يُضعف بيئة العمل التعليمية، ويخلق شعوراً بعدم الأمان الوظيفي يُلقي بظلاله المباشرة على العطاء والتعليم داخل الغرفة الصفية.

 

​الحل يتطلب إنهاء هذا الخلل فوراً بإجراء تنفيذي يقضي بإصدار قرار من مجلس الوزراء بشمول العاملين في التعليم الإضافي بتأمين الأمومة وتوريد الاشتراكات المترتبة على ذلك لمؤسسة الضمان الاجتماعي وهي ضئيلة (0.75% من الأجر) لضمان استفادة هؤلاء المعلمات من إجازة أمومة كاملة ومدفوعة الأجر وفقاً لأحكام قانون الضمان.

 

هذا الظلم والاستبعاد والحرمان يجب أن يتوقف فوراً ودون إبطاء... وهذه رسالتي اليوم لدولة رئيس الوزراء.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي