أصوات وآهات   |   صُنعت للمحترفين: لماذا الترقية إلى Galaxy Watch Ultra2 تستحق العناء   |   ندوة حوارية في نادي الحرية تبحث واقع الأحزاب السياسية وطموحات المجتمع الأردني   |   خليل عطية يعلن خروجه من المستشفى بعد عملية لتحرير عصب   |   لِمَصْلَحَةِ مَنْ إِضْعَافْ مَجَالِسْ النُوَابْ؟!   |   الاعتماد على الذات طريق الأردن للخروج من عنق الزجاجه     |   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني   |   مهرجان الفحيص 33 يقدم برنامجاً فنياً متوازناً على مسرح القناطر.   |   كندة همام الطيبي مبارك النجاح   |   علاء نجل الزميل أسامة الراميني مبروك النجاح الباهر .. 29.6 من 30   |   أطفال القدس يتعرفون في طنجة على جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة   |   دعوة من سامسونج: حدث Galaxy لشهر أغسطس 2026   |   الاعلام الايجابي والاعلام السلبي   |   موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار    |   محفظة السندات لدى الضمان: المؤشّرات والمخاطر   |   حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |    د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |  

بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني


بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني

بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني

القدس ليست ساحةً للاستفزاز… ومن يلعب بالنار في الأقصى يتحمل مسؤولية اشتعال المنطقة …

 

“و الاحتلال حين يتطرف… تصبح المنطقة كلها رهينةً للتصعيد.”

 

في أول بيان يصدر عن المكتب السياسي بعد انتخابه، يؤكد حزب الميثاق الوطني أن الدفاع عن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية سيبقى جزءاً أصيلاً من ثوابته الوطنية، انطلاقاً من إيمانه بأن الأردن، بقيادته الهاشمية، هو السند الأقوى للقدس والمدافع الأصدق عن هويتها العربية والإسلامية.

 

ويدين الحزب بأشد العبارات الاقتحام الاستفزازي الذي نفذه وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير برفقة مجموعات من المستوطنين المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة إقامة شعائر دينية فيه، في انتهاكٍ صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم، واستفزازٍ متعمد لمشاعر المسلمين، وخرقٍ واضح للقانون الدولي.

 

ويؤكد الحزب أن ما جرى ليس حادثةً معزولة، بل يعكس سياسة رسمية تتبناها حكومة الاحتلال لفرض الأمر الواقع بالقوة، وتهويد القدس، وتقويض فرص السلام. كما أن ما تشهده الضفة الغربية من اعتداءاتٍ إرهابية ينفذها المستوطنون، كان آخرها استشهاد أربعة فلسطينيين من أبناء العائلة الواحدة أثناء دفاعهم عن أرضهم، يؤكد أن الاعتداء على الأقصى والاستيطان وإرهاب المستوطنين ليست ملفات منفصلة، بل سياسة احتلال واحدة تستهدف الأرض والإنسان والمقدسات.

 

إن حكومة الاحتلال، التي توفر الغطاء السياسي والأمني لهذه الممارسات، تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، وعن دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والعنف، في وقتٍ يواصل فيه المجتمع الدولي عجزه عن وقف هذه الانتهاكات أو مساءلة مرتكبيها.

 

ويجدد حزب الميثاق الوطني دعمه الكامل للموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ويؤكد أن الوصاية الهاشمية ستبقى صمام الأمان لحماية هوية القدس وصون مقدساتها.

 

ويدعو الحزب المجتمع الدولي إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية تكفل وقف الاعتداءات، وإنهاء سياسة الاستيطان، وحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكداً أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم في ظل الاحتلال، ولا أن يستقر فوق أنقاض الحقوق.

 

القدس ستبقى عربية الهوية، إسلاميةَ الروح، ولن يمنح الاحتلالُ نفسه شرعيةً باقتحام المقدسات أو بمصادرة الأرض، لأن الحق لا يسقط بالقوة، والعدل لا يُهزم بالاحتلال.