شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 على صعيد العمليات التشغيلية والسلامة والاستدامة والأثر المجتمعي   |   آل الرفاعي و آل اللوزي مصاهرة ونسب، صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -صور   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق 《بوابة المستقبل الرقمية   |   ​الضمان في الميدان؛ المطلوب حوار شفاف واستعادة للثقة   |   ذكرى تأسيس وكالة الانباء الاردنيه   |   بن العميد ووقف ثريد يجددان شراكتهما للعام الثاني لدعم الأمن الغذائي وتقديم 52 ألف وجبة سنويًا   |   طهران تصعد وتهدد بضرب البنية التحتية للمنطقة.. وباكستان تدعو لضبط النفس والعودة للمفاوضات   |   الأردن : قتل شابا بحرقه في محله التجاري .. والقضاء يقول كلمته   |   شكر على تعاز   |   ​هل تلغي إدارة الضمان 《ازدواجية الاشتراك》 مجدداً وتعود للمربع الأول؟   |   وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي   |   بتمويل كامل من 《البوتاس العربية》 .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   |   الضمان الاجتماعي وتجارة عمّان يبحثان دعم القطاعات المتأثرة بالتطورات الإقليمية   |   Season 5 of Orange Summer Challenge Kicks Off Under the Theme 《AI as a Business Accelerator》   |   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان 《الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال》   |   المؤشرات البيئية وأبعادها الاقتصادية   |   بالصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33   |   البنك الأردني الكويتي يصدر ثاني سند أخضر  بالشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز التمويل المستدام في الأردن   |   《البوتاس العربية》 تعزز موثوقية منظومة توليد الطاقة بتوقيع عقد صيانة طويل الأجل مع شركة مصر للصيانة 《صان مصر   |   ( 8 ) ​ضمانات لتجويد 《تنظيم العمل المهني》 ونجاح تطبيقه   |  

​مصداقية الضمان تبدأ من إنصاف ضعفاء متقاعديه 


​مصداقية الضمان تبدأ من إنصاف ضعفاء متقاعديه 

 

​مصداقية الضمان تبدأ من إنصاف ضعفاء متقاعديه 

 

​من الصعب إقناع الناس بالامتثال لأحكام قانون الضمان الاجتماعي بينما يرون بأم أعينهم انكشاف المتقاعدين الأضعف أمام جائحة الفقر. فأكبر تحدٍ يواجه مؤسسة الضمان اليوم ليس ضعف الترويج وإيصال الرسالة التوعوية، بل فجوة المصداقية، التي تُعزّزها اليوم وبالمقام الأول المماطلة في إنفاذ الفقرة (أ) من المادة (89) المعنية بحماية ذوي الرواتب المتدنية.

 

​الامتثال أساسه الثقة: 

 

لن يشترك العامل طوعاً في منظومة التامينات، وهو يرى مؤسسته القائمة على تطبيقها تُهمل كرامة متقاعديها، فالتهرب التأميني يزداد عندما يتحول الضمان في نظر الناس من "أمان مستقبلي" إلى "اقتطاع جاف"، ومن "أرقام خضراء" إلى أرقام صفراء صمّاء.!

 

​نسف فلسفة "الأنسنة":

 

من جهة أخرى، فإنّ الضمان لم يكن يوماً صندوقاً ربحياً يُراكم الأموال لأجل الثروة، بل مظلة تأمينية تكافلية حقيقية، ومن هنا فإن المماطلة والتسويف في تطبيق القانون بحق الفئات الهشة تضرب مفهوم "أنسنة الضمان" في الصميم، وتتعارض مباشرة مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تفترض تمكين المواطن لا تركه تحت خط الفقر، والفقر المدقع.

 

إنني على قناعة تامّة بأن أفضل حملة إعلامية مقنعة للضمان تصل إلى عقول وقلوب الجمهور تكمن في عدالة تطبيق قانون الضمان ومنظومته التأمينية، ومن ذلك تفعيل المادة (89/أ) من هذا القانون التي تحدثنا عنها كثيراً، فتطبيقها ليس ترفاً أو مِنّةً، بل واجب قانوني ومسؤولية اجتماعية وإنسانية، وبغير إنصاف هذه الشريحة، ستبقى كل دعوات الالتزام والامتثال حبراً على ورق بلا أثر ودونما وصول إلى الجوهر. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي