أصوات وآهات   |   صُنعت للمحترفين: لماذا الترقية إلى Galaxy Watch Ultra2 تستحق العناء   |   ندوة حوارية في نادي الحرية تبحث واقع الأحزاب السياسية وطموحات المجتمع الأردني   |   خليل عطية يعلن خروجه من المستشفى بعد عملية لتحرير عصب   |   لِمَصْلَحَةِ مَنْ إِضْعَافْ مَجَالِسْ النُوَابْ؟!   |   الاعتماد على الذات طريق الأردن للخروج من عنق الزجاجه     |   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني   |   مهرجان الفحيص 33 يقدم برنامجاً فنياً متوازناً على مسرح القناطر.   |   كندة همام الطيبي مبارك النجاح   |   علاء نجل الزميل أسامة الراميني مبروك النجاح الباهر .. 29.6 من 30   |   أطفال القدس يتعرفون في طنجة على جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة   |   دعوة من سامسونج: حدث Galaxy لشهر أغسطس 2026   |   الاعلام الايجابي والاعلام السلبي   |   موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار    |   محفظة السندات لدى الضمان: المؤشّرات والمخاطر   |   حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |    د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟

لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟


   لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟

 

لماذا انخفض عدد مشتركي الضمان بمقدار 25 ألفاً خلال 10 أيام؟

 

انخفض عدد المؤمّن عليهم الفعّالين في الضمان من 1.658.830 مشتركاً نشطاً في نهاية شهر حزيران 2026 إلى ​1.632.941 مشتركاً نشطاً كما في 9 تموز الحالي أي بتراجع بنحو 25 ألف مشترك، وبنسبة انخفاض حوالي 1.5% خلال عشرة أيام فقط.

 

في تقديري، فإن هذا الانخفاض لا يمكن تفسيره بظروف اقتصادية عامة، لكن ما أرجّحه أن يكون السبب قيام مدارس في القطاع الخاص بإنهاء خدمات معلميها ومعلماتها بالتزامن مع بدء الإجازة الصيفية، وبالتالي إيقاف اشتراكهم بالضمان، من أجل تخفيض كلفة الرواتب والأجور، والتخلص أيضاً من 

تحمّل كلفة اشتراكاتهم لدى مؤسسة الضمان، على أن تعيد تعيينهم وتسجيلهم بالضمان مع بداية العام الدراسي الجديد في مطلع أيلول القادم. 

 

​وللأسف، فإن هذا الإجراء يحرم المعلمين، وبشكل خاص المعلمات اللواتي يشكّلن أغلبية في القطاع، من استمرارية التغطية في المنافع الحيوية كالأمومة والتعطل، كما يؤثّر على الحسبة التقاعدية لهم مستقبلاً بسبب فترات الانقطاع المتكرّرة. وهو ما يضغط أيضاً على صندوق التعطل عن العمل ويستنزفه. 

 

من المؤسف أن هذه الظاهرة تتكرر مع نهاية كل عام دراسي، وأعتقد أن هناك ضرورة قصوى ل​تفعيل ربط إلكتروني صارم ومباشر بين وزارة العمل ومؤسسة الضمان الاجتماعي ووزارة التربية لإلزام المدارس الخاصة بعقود سنوية حقيقية (12 شهراً)، بالتوازي مع تكثيف الحملات التفتيشية لضمان استمرارية التغطية التأمينية دون انقطاع خلال إجازتي الصيف والشتاء. 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي