جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |  

البنك الدولي: الأردن بحاجة شديدة للتمويل لمواجهة اللجوء


البنك الدولي: الأردن بحاجة شديدة للتمويل لمواجهة اللجوء

المركب - 

قال البنك الدولي أخيرا إن "الأردن هو أكثر دولة تحتاج للتمويل في مواجهة أعباء اللجوء السوري بين دول الإقليم المستضيفة للاجئين السوريين بمبلغ يقدر بـ2.6 مليار دولار خلال العام 2016".
وأشار تقرير البنك إلى أن هناك حاجة إلى 5.767 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتحقيق الاستقرار في الدول المضيفة للاجئين، مع الاشارة الى أنّ الحجم الأكبر من هذه الاحتياجات هو للأردن ولبنان.
وأشار الى أنّ خطط الاستجابة في البلدان المستضيفة قدرت حاجة الأردن بـ2.6 مليار دولار؛ 1.6 مليار لدعم اللاجئين مباشرة ومليار دولار لدعم الموازنة في مواجهة اعباء اللجوء؛ فيما قدر حاجة لبنان بـ2.48 مليار دولار وتركيا بـ807 مليون دولار والعراق بـ298 مليون دولار ومصر بـ 146 مليون دولار و436 مليون دولار للاقليم.
وجاء في التقرير الى أنّ احتياجات الأردن تستند الى التدخلات المباشرة للاجئين، وتدخلات لدعم المجتمعات المضيفة، ودعم الميزانية لتغطية تكاليف وخسائر الدخل الناجم عن الأزمة، كتكلفة دعم الغذاء، الكهرباء، والمياه، والتكاليف الأمنية.
وبحسب التقرير فإنّ الأردن "طلب دعما كبيرا من المجتمع الدولي لتلبية احتياجاتها التمويلية، دون مزيد من التأثير على مستويات الدين، على مدى السنوات الثلاث المقبلة".
وهذا الدعم أمر بالغ الأهمية للحفاظ على المرونة الاقتصادية في الأردن والاستقرار على الرغم من البيئة الإقليمية المحيطة بها، مع الحفاظ على مكاسب التنمية والاستمرار في أجندة الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد".
وكان تقريرالبنك الدولي قد شدد على أنّ " احتياجات البلدان المتأثرة تتجاوز بكثير التمويل المقدمة".
وفي تقرير صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي بعنوان "أزمة اللجوء السوري" أشار الى أنّ الأردن يستضيف 1.3 مليون سوري منهم 633 مسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين".
وأشار التقرير الى أنّ هناك 30 ألف طالب على قائمة الإنتظار، و 90 ألف طفل في سن الدراسة خارج المدارس، وأنّ هناك 98 مدرسة حكومية تعمل بنظام الفترتين وبحاجة الى 50 مدرسة أخرى لاستيعاب الطلاب على قائمة الإنتظار.
وفي جانب الرعاية الصحية؛ فإنّ أعداد المراجعين السوريين بلغ في 2013 حوالي  389 ألف مريض، وبلغ في عام 2014 عدد المراجعين المرضى حوالي 708 ألف مريض، وفي العام 2015 بلغ عدد المراجعين السوريين  612 ألف مريض، مع الاشارة الى أنّ 8 % من اللاجئين السوريين يعانون من جروح بالغة، 90 % منها بسبب الحرب.
وفي جانب خدمات المياه والري والصرف الصحي أشار التقرير الى أنّ وجود السوريين في الأردن الى زيادة الطلب على المياه بنسبة  20 %، في حين وصلت هذه النسبة الى 40 % في المحافظات الشمالية.
وبلغت تكلفة استضافة اللاجئين السوريين خلال الأعوام (2011-2015) على الأردن 6.6 مليار دولار.
وكانت الحكومة قد قدرت احتياجات المملكة للعام 2015 بحوالي 2.99 مليار دولار، حيث تتضمن الخطة تكلفة رأسمالية لمشاريع تنموية ضرورية للحفاظ على الخدمات المقدمة للأردنيين والاستمرار بتقديم الخدمات الأساسية للاجئين السوريين، بالإضافة إلى دعم الخزينة.