الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

تخافوا على الاردن 


 تخافوا على الاردن 
الكاتب - بقلم النائب السابق عمر الزيود 

لا تخافوا على الاردن 

 

بقلم النائب السابق عمر الزيود 

 

لقد مر على الاردن في المئوية الاولى تهديدات وتصريحات كثيره من أفراد او عصابات او تنظيمات ولكن بأمر الله سبحانه وتعالى ظل صامدا أمام كل التحديات .

ولكن خافوا من الاردنيين اذا احتاج الوطن للدفاع عنه وعن الأرض والعرض يهبوا هبة رجل واحد فعبر التاريخ في حرب ٤٨ اسروا شارون وفي معركة الكرامة بعد حرب ٦٧ بقلت السلاح والذخيره هزموا عصابات موشي ديان التي كانت مدججه بالدبابات والطائرات .

 

 نعم خافوا من الاردنيين الذين يتمنوا الشهادة وينتظرونها للدفاع عن وطنهم وارضهم وعرضهم وينتظرون القرار والأمر من قيادتهم الهاشمية الحكيمه ليقوموا بواجبهم الوطني والديني ولا يهابون جعجعة الإرهابيين المرتزقه الذين يرسلون قتلتهم لقتل النساء والأطفال على مناطق أصلا معزولة السلاح وهم مربطين بالسلاسل والجنازير في الياتهم حتى لا يفروا من تنفيذ أوامر قادتهم المأزومين أصلا من الداخل .

خافوا من الاردنيين إذا الوطن احتاجهم ولا تخافوا على الأردن .