أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

اختتام مشروع 《سياسات لمناهضة العنف في بيئة وعالم العمل 》


 اختتام مشروع 《سياسات لمناهضة العنف في بيئة وعالم العمل 》

شهدت العاصمة عمان اليوم الأربعاء اختتام مشروع "سياسات لمناهضة العنف في بيئة وعالم العمل – مسارات آمنة"، الذي نفذته جمعية معهد تضامن النساء الأردني بدعم من شركائها، وذلك في حفل أقيم بفندق اللاند مارك وسط حضور واسع من ممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والمهتمين بقضايا المرأة.

 

افتتح الحفل بكلمة لرئيسة الجمعية الدكتورة إيمان الحسين، التي رحبت بالحضور مؤكدة أن الجمعية، ومنذ تأسيسها، التزمت بتمكين النساء وإيجاد مسارات آمنة تكفل لهن المشاركة الفاعلة في مختلف المجالات. وقدمت المديرة التنفيذية للجمعية الأستاذة إنعام العشا عرضاً لمسيرة "تضامن" وما حققته من إنجازات، مبينة أن المشروع جاء استكمالاً لنهج متواصل هدفه حماية المرأة من كافة أشكال العنف وتعزيز حضورها في سوق العمل.

 

وفي كلمتها كراعية للحفل، أشادت عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير دبابنة بما تحقق ضمن المشروع، مؤكدة أن المؤسسات قادرة على توفير بيئة عمل آمنة، إلا أن على النساء أنفسهن تحديد الطريق الذي يضمن لهن مساراً مهنياً عادلاً وخالياً من التمييز. وأكدت أن المرأة الأردنية أثبتت جدارتها وكفاءتها في التعليم والعمل، مشددة على أن تحقيق الأهداف المرجوة يستدعي تكاتف جميع الأطراف.

 

وقدمت الخبيرة في النوع الاجتماعي الدكتورة منى مؤتمن عرضاً شاملاً حول المشروع، استعرضت فيه إطاره العام وأهدافه، وأبرز ما تحقق من ورشات تدريبية وتوعوية ودراسات وتقارير متخصصة، إضافة إلى إطلاق دليل إرشادي يعزز الممارسات الداعمة لبيئة عمل آمنة. وتواصلت أعمال الحفل عبر جلسات نقاشية ثرية، تناولت الدكتورة نسرين السيد خلالها دور اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في دعم مشاركة النساء في سوق العمل، بينما استعرضت الأستاذة فداء الحمود آخر المستجدات القانونية المتعلقة ببيئة العمل، ولا سيما تلك التي تمس النساء بشكل مباشر. ومن جانبها، تحدثت العين السابقة الدكتورة ميسون العتوم عن انعكاسات مشاركة المرأة في سوق العمل على الفرد والأسرة والمجتمع من منظور النوع الاجتماعي، فيما قدّم الدكتور عامر الحافي رؤية تحليلية من منظور ديني واجتماعي، قبل أن تختتم الصحفية ليندا معايعة الجلسات بقراءة في دور الإعلام في دعم مشاركة المرأة والنشاط الاقتصادي.

 

ولم يخلُ الحفل من لحظات تقدير ووفاء، حيث جرى تكريم عضوات الهيئة الإدارية السابقة والحالية لجمعية معهد تضامن النساء الأردني تقديراً لجهودهن، كما تخللت الفعالية فقرات فنية تراثية أضفت أجواءً احتفالية عكست روح الأصالة والانتماء. ومع اختتام الحفل، بدا واضحاً أن مشروع "مسارات آمنة" لم يكن مجرد مبادرة مرحلية، بل خطوة استراتيجية نحو تكريس بيئة عمل خالية من العنف والتمييز، وإرساء سياسات عادلة تضمن للنساء في الأردن مشاركة متكافئة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بما يفتح أمامهن آفاقاً أرحب لمستقبل أكثر إنصافاً وعدالة.