ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

من شاشة إلى مساعد شخصي: كيف تعيد سامسونج إلكترونيكس تعريف الهواتف القابلة للطي


من شاشة إلى مساعد شخصي: كيف تعيد سامسونج إلكترونيكس تعريف الهواتف القابلة للطي

 

 

من شاشة إلى مساعد شخصي: كيف تعيد سامسونج إلكترونيكس تعريف الهواتف القابلة للطي

 

* بقلم: المدير العام لشركة سامسونج المشرق العربي: جونغ هو كانغ

 

في عالم ظن البعض فيه أن الابتكار في سوق الهواتف الذكية قد بلغ ذروته، غيرت سامسونج إلكترونيكس من جديد التصورات وأعادت تعريف المفاهيم، وذلك مع إطلاقها للجيل السابع من هواتفها القابلة للطي. في إطار فعالية سامسونج إلكترونيكس العالمية Galaxy Unpacked لعام 2025، والتي عقدت خلال تموز في مدينة نيويورك الأمريكية، أثبتت سامسونج أن الهواتف القابلة للطي لم تفقد بريقها، بل تستعد لمرحلة صعود نوعي جديد، وأنها ليست مجرد هواتف تنطوي وتنبسط، بل إنها باتت منصة تشغيل ذكية من شأنها إعادة صياغة العلاقة بين المستخدم والتكنولوجيا والجهاز الملازم له يومياً أكثر من أي شيء آخر: الهاتف.

 

سر الوصفة الناجحة التي تتبعها سامسونج يتجلى في الابتكار الذي انتقلت الشركة معه من التركيز على التصميم والشكل الخارجي إلى التركيز على الجوهر، لإعادة بناء التجربة من الداخل، مع نظام يتكامل مع الذكاء الاصطناعي الذي بات اليوم محركاً للتغيير، مدفوعة برؤية جريئة تعلي قيمة الذكاء الاصطناعي بوصفه واجهة الاستخدام الجديدة لديها، وعلى وجه الخصوص في هواتفها القابلة للطي.

 

وعلى ذلك، فقد أصبحت الهواتف القابلة للطي التي تنظر إليها الشركة كبوابة للابتكار أدوات ذكية تدعم أنماط الاستخدام الحديثة، حيث يلتقي التصميم بالتفاعل الطبيعي والذكاء الفوري.

 

كبرى الشركات تُجمِع على أن الذكاء الاصطناعي هو المستقبل، إلا أن سامسونج تتفرد برؤية نابعة من الإيمان بأن الذكاء وحده لا يكفي؛ إذ لا تتحقق قيمته ما لم يكن مدعوماً بجهاز يتفاعل مع المستخدم ويفهم احتياجاته ويستجيب له بسلاسة. هواتف Galaxy Z Fold7 وGalaxy Z Flip7 انطلقت من هذه الفلسفة: أجهزة تغيّر الطريقة التي يستخدم بها الناس هواتفهم.

 

لقد أعادت سامسونج ابتكار تجربة الهاتف بالكامل، ليس فقط من حيث التصميم، بل من حيث الدور الذي يلعبه الهاتف الذكي في حياة المستخدم، ضمن تجربة متكاملة مبنية على الذكاء والسياق والخصوصية؛ فالابتكار الحقيقي بالنسبة إليها لا يُقاس بعدد الكاميرات أو دقة الشاشة، بل بالقدرة على التفاعل مع المستخدم وتقديم المعلومة قبل طلبها.

 

لقد راكمت سامسونج خلال السنوات السبع الماضية خبرة هندسية فريدة في تطوير الهواتف القابلة للطي التي لا تضاف إليها مزايا الذكاء الاصطناعي بل يتم تصميمها لتكون ذكية من الأساس، وبلغت اليوم نقطة توازن دقيقة بين التصميم والمتانة والأداء الفائق المبني على الذكاء الاصطناعي المدمج الذي أصبح العمود الفقري لتجربة Galaxy الجديدة.

 

هذه النقلة لم تعد فيها ميزات الذكاء الاصطناعي فكرة مستقبلية، بل ممارسة يومية حقيقية، تعود إلى رؤية طويلة المدى بدأت قبل سنوات، وظهرت أولى نتائجها مع إطلاق الشركة لهاتف Galaxy S24، حيث قدمت تجربة ذكاء اصطناعي مدمجة ضمن نظام Galaxy AI، ومن ثم توسعت التجربة لتشمل واجهة متعددة الوسائط تجمع الصوت والنص والصور والسياق، لتتحول من ميزة إلى بنية تشغيلية كاملة.

 

واليوم، تقدم الشركة ضمن هواتف Galaxy Z Fold7 وGalaxy Z Flip7 الجيل الثالث من Galaxy AI؛ حيث يعد الذكاء الاصطناعي أساس تصميم الهواتف والتفاعل معها، مدعوماً بمعالجات متخصصة وشراكات استراتيجية، أبرزها التعاون مع جوجل، إلى جانب واجهة استخدام مطورة لشاشات مرنة.

 

وتأتي هذه الخطوات من سامسونج في وقت يشهد فيه سوق الهواتف الذكية العالمية حالة من الثبات؛ إذ تقدر قيمتها بنحو 406 مليار دولار سنوياً، وسط ضغوط اقتصادية وتوترات تجارية. لكن الهواتف القابلة للطي من سامسونج تبرز كاستثناء واعد، مع توقعات بتجاوز مبيعاتها حاجز 20 مليون وحدة في 2025، ما يعكس انتقالها من منتج متخصص إلى خيار رئيسي ضمن الفئة الفاخرة، كما يجسد حرص الشركة ليس على تسجيل الأرقام القياسية فقط، بل وعلى تعزيز قدرة الذكاء على الانتقال من كونه وعداً إلى تجربة يومية ملموسة، ما يجعلني أعتبر النظرة للسوق برغم حالة الثبات فيها نظرة ضيقة في واقع تغيره سامسونج.

 

الواقع أن سامسونج لا ترى الابتكار كتسابق على المواصفات، بل كمسؤولية لإعادة تعريف التجربة، من خلال مزاوجة الذكاء الاصطناعي والهندسة التصميمية المدعومة بشراكات استراتيجية تهدف إلى دمج المزايا الذكية بعمق داخل منظومة Galaxy، كل ذلك مع ضمان خصوصية المستخدم وسرعة الأداء عبر نموذج On-Device AI الذي يجعل المستخدم الوصي الأول على بياناته.

 

نحن لا نقدم مزايا أكثر، بل نقدم فهماً أعمق، ولا نكتفي بإطلاق هواتف قابلة للطي فحسب، بل بإطلاق تجاربة ذكية من صميم الحاضر، وشريكاً رقمياً حقيقياً للمستقبل.

 

-انتهى-