سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   ڤاليو الأردن ومدفوعاتكم تطلقان شراكة استراتيجية لتمكين سداد الدفعات عبر إي فواتيركم   |   جورامكو تدعم منتدى 《تواصُل 2026》 التزاماً بتمكين الشباب الأردني   |   حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي   |   في تلك الليلة…   |  

أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو


أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو

هذه ليست حربنا.. هذه حرب نتنياهو".. تحت هذا الشعار بدأت أصوات إسرائيلية في اليوم 13 للحرب تتصاعد على منصات التواصل تنتقد الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وتحمّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية جر إسرائيل إلى مواجهة تخدم مصالحه الشخصية قبل أي اعتبارات تتعلق بالدولة أو بأمن المواطنين.

 

ويقول منتقدون إن نتنياهو "رئيس وزراء كاذب"، فعقب كل جولة انتخابية يروج لـ"نصر بطولي" أمام الرأي العام، ثم ينقلب بحسب وصفهم على وعوده في كل مرة.

 

ويرون أن هذه "الأكاذيب" هي التي مهدت الطريق لأحداث 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، دون أن يقوم نتنياهو بمراجعة نفسه أو استخلاص الدروس، بل يمضي اليوم في الإعداد لـ"خطاب النصر على إيران"، في وقت بات واضحا لهم أن الحملة الانتخابية المقبلة قد انطلقت فعليا.

 

وأشار مغردون إلى أن تل أبيب تخوض حربا مع إيران منذ أسبوعين، وامتدت في الأثناء إلى الساحة اللبنانية، في حين لم يظهر نتنياهو أمام الجمهور ولو مرة واحدة، متسائلين: "هل يبدو هذا طبيعيا في دولة تزعم أنها ديمقراطية؟".

 

وتتحدث تقديرات متداولة في تلك النقاشات عن أن الحرب في لبنان مرشحة للاستمرار حتى بعد توقف الحرب مع إيران، في نمط يعتبرونه تكريسا لسياسة نتنياهو.

 

فوفق هذه الرؤية، يجري إعداد مخرج لوقف الحرب على إيران، مقابل إبقاء الجبهة اللبنانية مفتوحة، بما يضمن استمرار أجواء التصعيد ليبقى في السلطة ودون ملاحقات قضائية.

 

ويتساءل منتقدون بمرارة: "كيف يمكن لنتنياهو أن يعيش بلا حروب؟ سيُبقينا هذا الشخص في دوامة صراعات لا تنتهي إن لم نوقفه الآن، لا عبر صناديق الاقتراع فقط".

 

وفي نبرة غاضبة، هاجم ناشطون ما وصفوه بـ"حرب غير مبررة لم تجلب لشعب إسرائيل سوى المعاناة"، مطالبين بإنهاء عهد نتنياهو بالقول: "يجب أن يزول نظام نتنياهو. هذه فرصتنا للإطاحة بهذا "الخائن" قبل أن يدمّرنا".

 

شاهد