الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!

هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!


هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!

معلومة تأمينية رقم (340)

( حقك تعرف عن الضمان )

هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان..؟!

من غير المعقول أن يكون مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي المكوّن من (15) شخصاً مُغيّباً عن ملف التأمين الصحي الاجتماعي الذي يتحدث عنه مدير عام المؤسسة منذ أكثر من (18) شهراً، أو أن لا يكون على الأقل مُطّلعاً على تفاصيل سيناريوهاته المتقلبة والمتغيّرة من حين إلى آخر..!

هذا ملف حسّاس وخطير ومعقّد، ولا ينبغي إقرار تطبيقه أو حتى تفويض مدير عام المؤسسة بالحديث فيه وإطلاق وعود تطبيقه ما لم تكن المؤسسة قد أعدّت دراساتها الشاملة الكاملة له، وأن يكون المجلس قد اطمأن تماماً وبصورة قاطعة إلى قدرة المؤسسة على تطبيقه وأن لا أثر له سلبياً على مركزها المالي، وأنّ لديها القدرة الكاملة على تقديم نظام تأمين صحي مقبول ومعقول وعادل ومستدام، وهذه من أهم مسؤوليات مجلس إدارة المؤسسة مجتمعاً، ومسؤولية كل عضو فيه سواء من ممثلي الحكومة أو أصحاب العمل أو العمّال.

 من جهة أخرى،  فإن على الحكومة، ممثلة برئيسها ووزيري الصحة والمالية، أن تتحرك وتتدخل في هذا الملف من خلال ممثليها الخمسة في مجلس إدارة المؤسسة وعلى رأسهم وزير العمل/ رئيس مجلس الإدارة الذي يبدو أنه غائب أو مُغَيّب عما يقوم به مدير عام الضمان حيال هذا الموضوع، ولا يجوز أن تقف الحكومة موقف المتفرّج وهي ترى حالة ضبابية تلفّ المشهد، فلا الضمان قادر على وضع دراسة مُحكَمة شمولية واضحة للتأمين الموعود، ولا الحكومة مستعدة للمساهمة بأي حصة في تمويله، ولا هي راضية فيما يبدو عن السيناريو المطروح الذي يتحدث عنه مدير الضمان منفرداً، والذي شهد أكثر من ثلاثة تغيّرات حتى الآن، ولا المنتفع الموعود بالتأمين راض عن صيغة تأمين منتقَص ومجتزأ ينوء بمعظم كلفته وحده..!

لو كنا نطلب من الحكومة أن تتدخل في شأن من شؤون الضمان، لما طلبنا منها سوى أن تتدخل في هذا الملف دون غيره نظراً لانعكاساته على مستقبل الضمان، بحيث تضمن أن لا مجال للفشل فيه ولا بأي نسبة، فالفشل في التأمين الصحي الاجتماعي لا سمح الله مُكْلِف على الجميع، وكلفته باهظة اجتماعياً ومالياً وصحياً..فهل يدرك رئيس الحكومة خطورة هذا الملف وخطورة المغامرة فيه في ظل غياب دراسات إكتوارية وافية تقدّم مؤشّرات واضحة لمدى القدرة على تفعيل نظام تأمين صحي اجتماعي كفؤ ومستدام..؟!

ولأن الموضوع ما زال ضبابياً ومتغيراً كما سبق أن ذكرت في منشورات سابقة، فإن على الرئيس الخصاونة أن يتحرك بسرعة لإيقاف السير بأي مقترَحات غير مدروسة في هذا الاتجاه.. وأن يطلق رصاصة الرحمة على هذا المشروع الذي وُلِد مشلولاً فيُرديه بأرضه فوراً، إلى أن يحين الوقت المناسب وتكتمل الصورة والدراسات وتتضح معالم مشروع التأمين بشكل لا يقبل الشك أو الريبة أو التردد، وأنصح الرئيس إذا رغب بمزيد من التفاصيل أن يستدعي الخبير الإكتواري الوحيد في مؤسسة الضمان والذي يحمل عضوية زمالة دولية في الدراسات الإكتوارية، ويستمع لرأيه في الموضوع قبل أن يطلق رصاصة الرحمة على المشروع المطروح بأكمله..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي