شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   ولي العهد مهندس الدولة الحديثة   |   رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد   |   طلبات الأردن تعلن عن توفير تغطية تأمينية لسائقيها في المستشفيات الخاصة عند التعرض للحوادث   |   تجارة الأردن تبحث مع الغرفة العربية البرازيلية توسيع التعاون الاقتصادي   |   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر   |   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة "   |   لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   |   أجواء حارة نسبيًا اليوم وغدًا ومعتدلة الخميس والجمعة   |   الأمن السيبراني يحذر "اوعى تكبس على رابط غريب"   |   شقيقتان تقتلان أمًا لـ5 أطفال ثم تبتسمان أثناء اعتقالهما..   |   محاسب في الجمعية العلمية يختلس 186 ألف دينار   |   الشوبكي: تثبيت أسعار المحروقات يُبقي العبء الضريبي ثابتاً على المواطنين   |   أسود الأطلس يطيحون بالطواحين.. المغرب إلى ثمن نهائي مونديال 2026   |   الشاب عمرو مؤيد ابراهيم عمورة في ذمة الله   |   مذكرة التفاهم بين لبنان الرسمي واسرائيل   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟

لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟


لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟

 

​5.5 % منهم فقط مشمولون بالضمان؛ 

 

لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟

 

​تتفاوت الأرقام الإحصائية حول حجم العمالة الزراعية في المملكة؛ فبينما قدرت دائرة الإحصاءات العامة العدد بنحو ( 261 ) ألف عامل(تعداد عام 2017)، أشارت دراسة للمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية (آب/أغسطس 2022 ) إلى أن عددهم يصل إلى( 423 ) ألف عامل. 

 

​وإذا أخذنا بمتوسط تقريبي بأن عددهم يقارب ( 350 ) ألف عامل وعاملة في هذا القطاع، فإننا نصطدم بحقيقة صادمة، حيث ( 19 ) ألف عامل فقط هم المشمولون بمظلة الضمان الاجتماعي من ضمنهم أقل من ألف عاملة. أي أن نسبة المشمولين لا تتجاوز 5.5% ما يعني 94% من العاملين والعاملات في هذا القطاع الحيوي يواجهون مستقبلاً غامضاً لا أمان فيه.

 

من هنا فإن ​تنظيم القطاع الزراعي والعاملين فيه أصبح ضرورة ملحّة، إذ ​غالباً ما يتم تبرير هذا الغياب بأن غالبية العاملين في الزراعة يتبعون عمالة "غير منظّمة وغير منتظمة" تعمل في ظل اقتصاد غير رسمي. لكن هذا العذر لم يعد مقبولاً.

 

السؤال المطروح؛ ألا نستطيع أن نبدأ بتنظيم هذه الشريحة وضبط انتظامها وتسهيل انضوائها تحت مظلة تشريعات الحماية الاجتماعية.؟

 

 لا أعتقد، أيها السادة، أنه من المنطق أن نظل في موقف المتفرّج على مئات الآلاف من العاملين والعاملات في قطاع الزراعة بلا شبكة أمان تحميهم وأفراد أسرهم. فأمننا الغذائي يبدأ بصون كرامة العامل وضمان استقراره ونيله لحقوقه في هذا القطاع. 

 

​لقد أعادتنا نتائج الدراسة الصادرة مؤخراً عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الأردني إلى المربع الأول لتذكّرنا بالدور الاستراتيجي للقطاع الزراعي في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة، وما وفرة منتجاتنا الزراعية وتنوّعها إلا ثمرة ونتاج لتعب وعرق وجهد هؤلاء العاملين، مما لا يمكن لأحد إنكاره.

 

​بناءً على ذلك، وفي إطار المنطق التنموي والإنساني لا يُقبل بقاء العاملين في القطاع الزراعي خارج مظلة الحماية الاجتماعية، فلقد آن الأوان للقيام بإجراءات ملموسة تضمن لهم:

 

١) ​بيئة عمل لائقة وآمنة.

٢) ​تأميناً صحياً شاملاً.

٣) أجوراً عادلة.

٤)​ حقوقاً عمالية مصونة.

٥) ضماناً اجتماعياً شاملاً تدريجياً يحفظ كرامتهم ومستقبلهم.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي