وفاة والدة الزميل هيثم يوسف   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 على صعيد العمليات التشغيلية والسلامة والاستدامة والأثر المجتمعي   |   Launch of a New Phase of the 《Orange Coding Academy》》   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية من الكرك لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026 على صعيد العمليات التشغيلية والسلامة والاستدامة والأثر المجتمعي   |   آل الرفاعي و آل اللوزي مصاهرة ونسب، صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -صور   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق 《بوابة المستقبل الرقمية   |   ​الضمان في الميدان؛ المطلوب حوار شفاف واستعادة للثقة   |   ذكرى تأسيس وكالة الانباء الاردنيه   |   بن العميد ووقف ثريد يجددان شراكتهما للعام الثاني لدعم الأمن الغذائي وتقديم 52 ألف وجبة سنويًا   |   طهران تصعد وتهدد بضرب البنية التحتية للمنطقة.. وباكستان تدعو لضبط النفس والعودة للمفاوضات   |   الأردن : قتل شابا بحرقه في محله التجاري .. والقضاء يقول كلمته   |   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   |   دء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   |   شكر على تعاز   |   بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33   |   مصفاة البترول تكرّم عددا من متقاعديها وموظفيها    |   ​هل تلغي إدارة الضمان 《ازدواجية الاشتراك》 مجدداً وتعود للمربع الأول؟   |   وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي   |   بتمويل كامل من 《البوتاس العربية》 .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟

ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟


ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟

 

ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟

 

لا أفهم ​كيف يستقيم الحديث عن تحديث اقتصادي وحماية اجتماعية، في الوقت الذي لا يزال الحد الأدنى لرواتب تقاعد الضمان يضع آلاف الأسر دون خط الفقر المطلق بكثير، لا بل ويقارب خط الفقر المدقع؟

 

فماذا يعني وجود حوالي ( 32 ) ألف متقاعد "تراكمياً" تقل رواتبهم الإجمالية عن ( 200 ) دينار، ما يجعلهم وأسرهم يعانون تحت ضغط واقع معيشي صعب للغاية، فهذه الرواتب تعجز تماماً عن تأمين أبسط متطلبات الحياة الكريمة للأسرة في ظل ما نشهده من غلاء متصاعد.!

 

 أمام هذا الواقع البائس لهذه الفئة من متقاعدي الضمان، يصبح المطلب الأساسي والواجب الإنفاذ هو التفعيل الفوري لنص المادة (89 / أ) من قانون الضمان، وذلك برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال كاستحقاق قانوني واجتماعي وإنساني لا يحتمل التأجيل. 

 

 يجب أن ندرك تماماً بأن الصمت والتأجيل في اتخاذ هذا القرار يعتبر مساساً بالأمن المعيشي اليومي لعشرات الآلاف من العائلات، ومن واجب مؤسسة الضمان أن توفر حدود الكفاية الاجتماعية لمتقاعديها وأسرهم، بأن تنتقل بهذه الفئة من عيش الكفاف إلى عيش الكفاية، صوناً لكرامة المتقاعد، وتعزيزاً لدور المؤسسة ومسؤوليتها ورسالتها في التمكين الاجتماعي وضمان العيش الكريم للمتقاعد وأسرته، ضمن حدود إمكاتاتها وقدراتها المالية.

الدعوة اليوم أوجّهها لمجلس إدارة مؤسسة الضمان لكي يتحرك دون إبطاء أو تردد وينسّب لمجلس الوزراء برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد بالشكل العادل وضمن ما يسمح به الوضع المالي للمؤسسة. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي