العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!

أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!


أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!

المركب

قام أحد الآباء الأثرياء باصطحاب ابنه في رحلة غريبة من نوعها، حيث كان الهدف منها هو تعليم ابنه كيف تكون حياة الفقر، وأمضى الأب وابنه أيام وليال في المزرعة عند عائلة تصنف بأنها فقيرة جداً.

وبعد العودة من الرحلة، سأل الأب ابنه إذا كانت الرحلة قد أعجبته، ليجيب الابن: "كانت ممتازة يا أبي". ليسأله الأب مرة أخرى: "هل رأيت كيف يكون ويعيش الفقراء؟" ليخبره الابن: "نعم لقد علمت كيف يعيشون".

وتابع الأب سؤال ابنه: "ماذا تعلمت من هذه الرحلة؟"، ليجيب الابن إجابة صادمة حيث قال له: "لقد رأيت أن لدينا كلب وهم لديهم 4 كلاب، لدينا بركة تصل إلى منتصف حديقتنا وهم لديهم جدول مياه لا نهاية له... نحن لدينا فوانيس في حديقتنا وهم لديهم نجوم تتلألأ في السماء، باحة بيتنا تنتهي عند حدود الحديقة الأمامية، بينما هم لديهم امتداد الأفق".

وأضاف الابن: "لدينا قطعة صغيرة من الأرض لنعيش عليها وهم لديهم أراضي على امتداد نظرهم، لدينا خدم يلبون احتياجاتنا وطلباتنا بينما هم يخدمون بعضهم البعض..نحن نشتري الطعام لكنهم يصنعون طعامهم. لدينا جدار حول ملكيتنا ليحمينا لكن هم لديهم أصدقاء لحمايتهم".

بعد هذه الإجابة أصيب الأب بدهشة ولم يعرف ماذا يقول، لتأتي جملة أخيرة من الابن تشكل صعقة على الوالد: "لقد علمتني كم نحن فقراء".