البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية 《ISO 22301:2019》 لنظام إدارة استمرارية الأعمال   |   شظية تُحدث ضرراً محدوداً بخط مياه في الهاشمية.. والأمن العام ينفي وجود أضرار أخرى   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • 3 جرائم أثارت الرأي العام وهزت المجتمع الأردني.. قيد التحقيق!

3 جرائم أثارت الرأي العام وهزت المجتمع الأردني.. قيد التحقيق!


3 جرائم أثارت الرأي العام وهزت المجتمع الأردني.. قيد التحقيق!

يواصل مدعي عام الجنايات الكبرى بكر القرعان التحقيق في ثلاث جرائم قتل، بعد ان أوقف مرتكبيها مدة أسبوعين على ذمة التحقيق أول من أمس الجمعة بتهم القتل العمد، اثنتان منها ارتكبتا لخلافات عائلية والثالثة بسبب خلاف على المخدرات وفق مصادر مقربة من التحقيق.
وبينت المصادر ان جريمة معان التي أثارت الرأي العام الخميس الماضي، نظرا لقيام المتهم بـ “قتل والدته واصابة شقيقتيه، بعد ان اطلق النيران من سلاح اوتوماتيكي عليهن، عندما استشاط غضبا بسبب خلاف مع والده” وفق التحقيقات، التي أشارت إلى أن “هناك متهما آخر بالقضية هو شقيق الأول الذي يواجه نفس التهم”.
وبينت التحقيقات ان المتهم الأول اعترف أمام البحث الجنائي بقتل أمه وإصابة شقيقتيه، لكنه أنكر هذا الاعتراف أمام المدعي العام، فيما زعم شقيقه بأنه هو الذي أطلق النار.
وأضافت المصادر، انه “يشتبه أن مطلق النار كان تحت تأثير المخدرات عندما نفذ الجريمة وفق التحقيقات الأولية”، مشيرة الى انه بعد أن أطلق وابلا من الرصاص تجاه والدته وشقيقتيه، سرعان ما فارقت الام الحياة فيما أصيبت شقيقتاه واسعفتا الى مستشفى معان الحكومي وما زالتا قيد العلاج.
مصادر قانونية قالت انه في حال ثبوت التهمة على المتهم فإن “عقوبتها تصل إلى الاعدام شنقا كون الابن (الفرع) قتل الأصل (الأم) وبالتالي فإن المحكمة لا تأخذ بالظروف المخففة”.
كما واصل المدعي العام القرعان التحقيق مع متهم بقتل ابنته الاربعينية في محافظة البلقاء، “بسب خلافات عائلية”، حيث اعترف المتهم خلال التحقيق معه أنه “ضرب ابنته بأداة صلبة على رأسها فأرداها قتيلة”.
وما يزال التحقيق جاريا مع متهم أقدم على قتل شخص بسبب خلافات على مخدرات في شهر آذار (مارس) الماضي، وتم القبض عليه قبل أيام بعد مطاردة مع البحث الجنائي في عمان.
وتعليقا على ذلك، أعرب العميد الركن المتقاعد أحمد أبو رمان عن اعتقاده أنه “ليس من السهل حصر الاسباب التي تؤدي إلى وقوع الجرائم خاصة القتل في العائلة الواحدة فهناك العديد من البواعث على مثل هذه الجرائم كالأسباب النفسية التي منشأها أمراض نفسية قد تظهر في فترة معينة أو تكون طارئة نتيجة لضغوطات ما”.
“ولا يمكن إغفال الجرائم المتأتية عن البطالة والفقر وسوء الأوضاع المادية التي قد تدفع بالإنسان الى ارتكاب جريمة، لذلك لا بد من الوقوف على الاسباب الحقيقية ودوافع ارتكاب مثل هكذا جرائم في نطاق العائلة الواحدة”. ويضيف أبو رمان، “لا شك ان ارتكاب الجريمة في محيط الاسرة الواحدة يترتب عليه الكثير من التداعيات المجتمعية ويلقي بظلاله على مسيرة حياة كاملة ؛ وبالضرورة ان ارتكاب الأب جريمة قتل بحق ابنته قد يترتب عليها تفسخ الأسرة بأكملها عوضا عن المعاناة النفسية التي بالضرورة لن تبارح الأب نفسه، وكذلك الأمر في حال ارتكاب الابن جريمة بحق أحد اصوله سواء الأب أو الأم او حتى أحد الأخوة”.
وأكد أن سبل العلاج في مثل هكذا جرائم “على الأغلب تكون وقائية بمعنى تفادي الجريمة قبل وقوعها”.