ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟

صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟


صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟

صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟
عطا علي اسم حفر مكانته واسمه بتعب وجد خلال العقود الماضية فكان واحدا من أعمدة الاقتصاد الوطني من خلال محلاته وفروعه التي كانت تحمل اسما وهوية ومكانة في قطاع الغذاء والحلويات ... هذا الرجل الذي أسس مع آخرين بدايات صناعة الحلويات والمناسف والغذاء النظيف الراقي بفروع مطاعمه المنتشرة في كل مكان لدرجة أن من لم يدخل مطاعم عطا علي أو يولم من هناك فإنه لم يولم أبدا
هذا الرجل وبفعل الظروف الاقتصادية والمالية التي يعيشها الوطن والاقتصاد والمواطن والتي انعكست على الجميع وعلى كل القطاعات يعيش ظروفا صعبة ومعقدة لا نتمناها لا لعدو او لصديق ، فالرجل الثمانيني لا يزال يقبع في السجن منذ شهور عدة بسبب قضايا مرفوعة عليه من قبل مؤسسات شبه حكومية كالضمان الاجتماعي وأمانة عمان وشركة الكهرباء التي تتطالبه بمستحقات مالية متأخرة عجز عن سدادها أو الايفاء بها بسبب التعثر والتعسر والظروف الصعبة التي يعيشها وعاشها جراء تراجع وانهيار الوضع المالي والاقتصادي والذي انعكس سلبا على كل الاتجاهات ، فلم يستطع تحصيل ديونه ولم يرحمه الدائنون الكثر فوقع نزيلا وسجينا في غياهب السجن الذي لا يزال يقبع به خلف القضبان ينتظر من يمد له اليد لينتشله ويخرجه من ظلمة الليل وقسوة المال الذي غلبه واطاح به بعد أن جردوه من ممتلكاته ومصانعه وفروعه ومطاعمه وحتى من الإسم التجاري الذي اقتنصه صائدو الفرص بأبخس الاثمان وتركوه يصارع الحياة بلا معيل أو سند ولا يزال ينتظر من يسمع صرخته التي يبدو أن لا صدى لها في زمن تحكمه المصالح والأنانية والفردية ، حيث لا يشعر أحدا مع أحد
فالكل يعلم مدى الظلم والاجحاف الذي أصاب عطا علي من تكالب وتكاثر الدائنين وتجاهل المدينين والأقربون ، وحتى المسؤولين الذين اعترفوا بالظلم الذي ألحقوه بهذا الرجل جراء التوحش اللانساني معه ، تركوه في هذا الوقت وفي هذا العمر يصارع بلا قوة وبلا وبلا مال حتى وصل به الحال إلى هذا الوقت الصعب ، فكانت النتيجة أن غلبة الرجال وقهرهم ودموعهم سيدة المشهد والموقف معا ، فالرجل الثمانيني الذي يقضي كل وقته في السجن يبكي بين أربعة جدران ويرفض أن ينظر إلى الشمس من خلف القضبان ،بعد أن أصبح مجرد لافتة مطبوعة على الجدران ونسيا منسيا ستذكره الأزمان ووحشة المكان ... فهل من يسمع صرخة عطا علي أبو الحوليات والطعام اللذيذ ويتدخل لانقاذ عزيز أذلته المؤسسات الحكومية وبهدلته ورمته عظما بعد ان أكلته لحما فضاع الحلم واختفت المسرة التي ستتوج بكفنا عليه حزنا ودمعة تكاد أن تنفجر من جفن فارحموا عزيز قوم ذل ، فعطا علي أعطى بما فيه الكفاية ولكنه الآن ينتظر من يعطيه ويخرجه من السجن إلى أي غرفة إن وجد بعد أن باع كل شيء ولم يعد له أي شيء سوا دمعة حزن وذكرى او ذكريات