الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

(اليونيسيف) تواجه عجزاً بقيمة 60 مليون دولار للوازم الشتاء


(اليونيسيف) تواجه عجزاً بقيمة 60 مليون دولار للوازم الشتاء

المركب 

اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة «يونيسف» امس انها ستواجه عجزاً تمويليّاً بقيمة (60) مليون دولار للوازم الشتاء المنقذة للحياة والمساعدات النقديّة التي قد تترك (1.5) مليون طفل عرضة للبرد.

وقالت في بيان لها ان الشتاء القادم سيشكل تهديدا جديدا سيطاول الأطفال المتضررين من الأزمات في الشرق الأوسط في سباق اليونيسف مع الزمن لتوفير الملابس الدافئة والإمدادات اللازمة للشتاء والبطانيّات قبل أن يحلّ موسم البرد.

واوضحت ان درجات الحرارة المتدنيّة ستزيد من الصعوبات العديدة التي تواجهها العائلات التي تعاني من النزاعات، والتي تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة بالحد الأدنى من الإمكانيّات، وذلك في جميع أنحاء العراق وسوريا ودولة فلسطين والاردن والدول المجاورة المستضيفة للاجئين حيث نزح الكثيرون بسبب العنف، وباتوا يعيشون في مخيمات أو في ملاجئ مؤقتة تفتقر للحماية من البرد القارس.

واضافت انه بعد أن استنفذت كليّاً موارد العائلات نتيجة سنوات من النزاع والنزوح والبطالة، فقدت هذه العائلات قدرتها على شراء الملابس الدافئة والوقود للتدفئة وإن حُرمت المدارس من التدفئة، فمن المتوقع أن ترتفع معدلات التسرب.

وقال المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري، «بدون مساعدة، يمكن أن يكون البرد ضربة قاسية أخرى للأطفال الذين يعانون الهشاشة في المنطقة والذين سبق لهم وأن عانوا الكثير».

وأضاف: «إن الوضع الصحيّ للأطفال سيء نتيجة نقص التغذية وضعف الرعاية الصحيّة وبسبب النزوح. يشكّل انخفاض حرارة الجسم والتهابات الجهاز التنفّسي تهديداً خطيراً للأطفال، وإن لم يتم علاجهما فسيؤدّي ذلك إلى موت هؤلاء الأطفال».

واوضح ان ما تريد اليونيسف توفيره قبل حلول الشتاء هو رزم ملابس شتوية لأكثر من ( 800) الف طفل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك العائلات التي نزحت بسبب المعارك الأخيرة، ومساعدة نقديّة لعائلات أكثر من(320) الف طفلٍ في وضع هشّ، مساحات صديقة للطفل وتدفئة للمدارس والتي تخدم (105) الاف طفل، بطانيات حراريّة لما يقرب من (240) الف طفل.

وتلقّت اليونيسف أقل من (20%) من مبلغ الـ (73) مليون دولار، وهو المبلغ المطلوب لتغطية الاحتياجات الشتويّة لأكثر الأطفال هشاشة والمتضرّرين من الأزمة في المنطقة.

وتهدف اليونيسف هذا الشتاء للوصول إلى أكثر من (1.5) مليون طفل في كلّ من مصر والعراق والأردن ولبنان ودولة فلسطين وسوريا، وأن تزوّدهم بملابس دافئة وبطانيات حراريّة، وأن تزوّد العائلات بمساعدات نقدية.

وتشمل مساعدة اليونيسف لفصل الشتاء التدفئة للمدارس، والملابس الدافئة، والزيّ المدرسيّ، والمساعدة النقدية للأطفال في وضع هشّ وكذلك عائلات هؤلاء الأطفال في جميع أنحاء المنطقة.

وقامت اليونيسف بتوزيع رزم الشتاء حيثما أمكن بما في ذلك الملابس والشالات والقفازات والأحذية والبطانيات للتدفئة، وحزم المساعدات النقدية غير أنّ الجهود تباطأت بسبب الفجوة الكبيرة في التمويل، في محاولتها للوصول إلى الأطفال قبل موسم البرد.

وتعمل اليونيسف في بعض أصعب الأماكن في العالم للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً. وتعمل في (190) دولة وإقليماً من أجل كلّ طفل، في كلّ مكان، لبناء عالم أفضل للجميع.