كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   《طلبات》 الأردن ومديرية الأمن العام-المعهد المروري الأردني تجددان تعاونهما لتعزيز الثقافة المرورية   |   أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |  

*هذا خالي*


*هذا خالي*
الكاتب - بلال حسن التل

*هذا خالي*

 

  بلال حسن التل

 

  لخالي القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا مكانة خاصة في قلبي هي مزيج من الحب والاحترام، سببها صفات شخصية تجسدت به، اولها انه كان بارا بوالدته، فقد نشأ وترعرع يتيم الاب، لكن ذلك لم يفت في عضده، ولم يحد من طموحه، فاجتاز كل مراحل التعليم بنجاح ليلتحق بسلك القضاء النظامي فيرتقيه درجة درجة حتى صار بكفأته الرجل الثاني فيه، رئيسا للمحكمة الادارية العليا، وصار الناس في عهد رئاسته لهذه المحكمة يقرؤون عن احكام تفسخ فيها هذه المحكمة قرارات لمجلس الوزاء، وللوزراءانصافا للمواطنين.. 

 

 نجاحه في القضاء وارتفاع مكانته فيه لم ينسي خالي تضحيات والدته في سبيله، فظل بارا موقرا لها حانيا عليها الى ان لحدها بيده، دون ان ينقطع عن برها بعد وفاتها،فكان لها الأجر الذي لاينقطع، باعتباره ولدا صالحا ان شاء الله يدعو لها . وهو ايضا واصل رحم، ففي كثير من المرات التي اجلس فيها مع والدتي او اتواصل معها هاتفيا تخبرتي ان خالي ناصر كان في زيارتها.

 

   مناسبة هذا الحديث عن خالي ناصر هو السلوك القدوة الذي كرره بتلقائيه يوم الجمعة الماضي،كما فيي كل رمصان عندما وقف في مضافة جده علي الحسن (ديوان ال التل) في اربد ليصافح جميع عمال الوطن الذين كانوا مدعوين لتناول الإفطار في ديوان ال التل، وعندي ان سلوك القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا، فوق انه يدل على صفة اصيلة فيه هي صفة التواضع ورحمة الضعفاء والبر بهم، فانه سلوك تعليم عملي لشبابنا على التواضع والرحمة والبر، وهي صفات عليهم ان يتصفوا بها ويحافظوا عليها ليحافظوا على تراثهم ومكانتهم بين الناس . .

 

  نعود الى المناسبة التي ظهر بها القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا،يصافح عمال الوطن فهي جزء من تقليد سنوي ثابت منذ عشرات السنين، يقوم به ديوان ال التل من خلال مأدب افطار رمضانية اولها يقام لايتام محافظة اربد يتبعها اعطاء كل يتيم مبلغا من المال، كنوع من انواع تكريم اليتيم، كما امرنا القرآن الكريم، وهي طريقة تجعل الصدقات والزكوات اجدى وأكثر نفعا عندما تجمع من غالبية أفراد العشيرة وتوزع على جهات واضحة الحاجة بينة الاستحقاق

.

  الإفطار الرمضاني الثاني الذي يقيمه ديوان ال التل سنويا هو للطلبه المغتربين لتلقي العلم في جامعات اربد، وخاصة طلبة جنوب شرق اسيا كإندونيسيا وماليزيا وغيرهما، وهو تقليد يشعر هؤلاء الطلبة انهم بين أهلهم وذويهم، وان المسلم اخو المسلم. 

  اما الإفطار الرمضاني السنوي الثالث، الذي يقيمه ديوان ال التل فهو خاص بعمال الوطن في مدينة اربد ومايتبعه من عطاء ،لانهم اول من يجب ان يكرم لحاجتهم ، وللدور الذي يقومون به بالحفاظ على النظافة وحماية البيئة، فشكرا للقاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا مشاركته بتكريمهم وتكريم غيرهم في افطارات شهر رمضان، وتحية للمهندس زياد احمد التل على دوره الكبير في هذا النشاط الرمضاني السنوي التربوي، الذي يتوراث فيه شبابنا ادب اكرام الضيف وخفظ جناح الرحمة للضعيف، وتكريم غريب الديار. وكل عام وانتم بخير.