سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تستعرض الأجهزة اللوحية المرتقبةGalaxy Tab S12 ضمن جلسة تعريفية للإعلام   |   الجراح ومصطفى كامل يوقعان بروتوكول تعاون بين الفنانين الأردنيين والموسيقيين المصريين   |   جيدكو" توقع 115 اتفاقية دعم بـ3 ملايين دينار   |   Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |  

جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل


جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل

جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل

 

 

 

لسنوات طويلة، روجت شركة أبل لرؤية طموحة حول الخصوصية الرقمية، محرزة تقدماً كبيراً في مجالات التشفير والقياسات الحيوية. لكن، مع هذا التقدم، ظلت هناك ثغرة، برغم بساطتها من الناحية التقنية، لكنها واضحة بحيث لا يمكن تجاهلها، متمثلة في ما يستطيع الشخص الذي يقف بجانب مستخدم الهاتف مباشرة الاطلاع عليه محطماً منظومة الخصوصية بأكملها.

 

 

 

تخيل ماذا يحدث في قطار مزدحم، أو مقهى صاخب، أو حتى أثناء الوقوف في طابور الدفع. سيتحول الهاتف الذكي فعلياً مع هذه الثغرة التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي من أبل وسائر الشركات العاملة في هذا المجال، إلى شاشة عرض عامة. بنظرة عابرة من شخص غريب، يمكن أن تصبح رسائلك الخاصة، وأرصدة حساباتك البنكية، ورسائل بريدك الحساسة ملكاً مشاعاً.

 

 

 

حتى وقت قريب، كان الحل الوحيد يتمثل في استخدام شاشة حماية خارجية، لكنها كانت تأتي على حساب جودة العرض، إذ تحول المحتوى على شاشة OLED فائقة الجودة إلى محتوى باهت ومحدود الوضوح.

 

 

 

سامسونج إلكترونيكس، أبهرت العالم بتغيير قواعد اللعبة ووسعت فارق المنافسة لصالحها بما يجعل مواكبتها أمراً يكاد يبدو بعيداً، فبدلاً عن مطالبة المستخدمين بالتضحية بجودة الشاشة عبر شاشات وملصقات فلترة خارجية للحماية، دمجت الشركة ميزة الخصوصية مباشرة في زجاج هاتف Galaxy S26 Ultra، والتي بتفعيلها تبقى الشاشة نابضة بالحيوية والدقة للمستخدم، بينما تظهر مظلمة لأي شخص ينظر إليها من زاوية جانبية.

 

 

 

وتمثل هذه الميزة انتقالاً سلساً يحمي البيانات من المتطفلين، ويعزز في الوقت ذاته شعور المستخدم بالطمأنينة؛ إذ باتت بإمكان المستخدم معها مراجعة مذكرة عمل أو الاطلاع على بيان خاص وسط الحشود، دون الإحساس المقلق بأنه مراقب أو أن خصوصيته عرضة للانتهاك.

 

 

 

إن هذه الميزة تعد إنجازاً هندسياً لافتاً؛ فمنذ سنوات، لم نشهد ابتكاراً جذرياً في العتاد، خصوصاً في مجال الشاشات. وبينما واصلت أبل التركيز على تحسينات تدريجية في السطوع ودقة العرض، ظلّت تجربة النظر إلى الهاتف شبه ثابتة لعقد كامل. ومن خلال معالجة معضلة استخدام يومية شبه عالمية، ذلك الشعور الدائم بالمراقبة والانكشاف، أعادت سامسونج تعريف العلاقة بين الشاشة ومحيطها.

 

 

 

وبفضل تكامل هذه الميزة العتادية مع البرمجيات، أصبح بالإمكان تخصيص مستوى الخصوصية؛ إذ يمكنك قراءة محتوى عام في الوضع العادي، مع ضمان ظهور الإشعارات الحساسة فقط ضمن وضع الخصوصية.

 

 

 

وهنا يبرز سؤال محوري: هل سيتبع باقي مصنّعي الهواتف الذكية هذا النهج؟ منذ إطلاق هذه الميزة قبل أسابيع قليلة، حظيت بإشادة واسعة، ما وضع بقية الشركات في موقف حرج يدفعها للحاق بالركب، فهل ستواصل أبل نهجها الحذر، مكتفية بتبديل مواد التصنيع وتسويق ذلك كابتكار؟ أم ستعترف بأن سامسونج إلكترونيكس رسمت مساراً جديداً، وتبدأ بدمج الخصوصية على مستوى العتاد في هواتفها؟.

 

 

 

بحلول عام 2026، يبدو أن هاتف "برو" الذي يعرض حياتك الخاصة لأي شخص قريب، صار أقرب إلى تحفة أثرية منه إلى هاتف عصري، لا سيما مع ما أثبتته سامسونج إلكترونيكس من أن الهاتف الذكي هو القادر على حفظ الأسرار والبيانات.

 

 

 

وأخيراً، يبقى السؤال يتمحور حول مدى استعداد وجرأة المصنعين الآخرين ومنهم أبل، على اتباع نهج سامسونج إلكترونيكس والمضي في الاتجاه الذي رسمته، أم أنهم سيواصلون التمسك بالأسلوب التصميمي المعتاد الذي يركز على الجمالية ويبقي على الخصوصية عرضة للخطر.

 

 

 

-انتهى-