ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • تسونامي غلاء حتى حزيران .. هل هذا ما بشّر به الملقي الاردنيين؟

تسونامي غلاء حتى حزيران .. هل هذا ما بشّر به الملقي الاردنيين؟


تسونامي غلاء حتى حزيران .. هل هذا ما بشّر به الملقي الاردنيين؟

المركب  - لقمان إسكندر -

هذه المرة لم يجعلها أياما، مثل مفاجأته السابقة. اليوم 'مطّ' بها الملقي، فجعلها في حزيران عام 2018م. هل هذا يعني انه سيتمدد حتى الصيف. 

قبل أشهر بشّر رئيس وزرائنا هاني الملقي الشعب أنّ حدثا سعيدا سيبشرنا به نهاية الاسبوع. كانت المفاجأة معبر طريبيل. اليوم عاد، وقال: سيبقى الاردنيون في الظلمة 9 أشهر، ثم سيرون نورا.

ما فهمه الاردنيون هو ان الملقي يدرك بحكم المعلومات التي لديه انهم سيعيشون في ظلمتهم 9 أشهر. وأن الضمانة الوحيدة لخروجهم من انغلاق النفق عليهم هو وعد رئيس الوزراء. 

لم يقدم الملقي خريطة عمل تؤدي الى نوره، وإذا ما استنبطنا الخريطة من أداء الحكومة السابق، فهذا يعني اننا مقبلون على وجبة غلاء أسعار تستمر بالارتفاع 9 اشهر، وأن الضمانة الوحيدة لتوقف تسونامي الغلاء المقبل هو وعد الملقي، وكأن البعرة لا تدل على البعير. ولا القدم على المسير.

ليست عثرة لسان ما تحدث به رئيس الوزراء، ولا خيانة تعبير. الرجل يدرك ما يقوله جيدا، لكنه يتجمّل بالنور الموعود.

رغيف الفقراء سيصيبه العمى. سَيَسْوَدّ مثل ليلة كانونية باردة. لن يجد الجائعون ما يغمّسون به شايهم. سيتضوّرون جوعا، لكن ليس بصمت هذه المرة. وعندما يغضبون سنفاجأ بأن مجتمعنا صار أكثر غضبا وأقل تسامحا. سننشغل بإدارة الندوات النخبوية عن الوسائل التي تحمي شبابنا من الضياع، وقد أمنّا لهم بأيدينا كل تربة يقفون عليه ليخرجوا عنا.

ما يجري ليس رفعا لرغيف خبز. ما يجري اننا نجوّع شبابنا ثم نطلقهم علينا.