اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • تسونامي غلاء حتى حزيران .. هل هذا ما بشّر به الملقي الاردنيين؟

تسونامي غلاء حتى حزيران .. هل هذا ما بشّر به الملقي الاردنيين؟


تسونامي غلاء حتى حزيران .. هل هذا ما بشّر به الملقي الاردنيين؟

المركب  - لقمان إسكندر -

هذه المرة لم يجعلها أياما، مثل مفاجأته السابقة. اليوم 'مطّ' بها الملقي، فجعلها في حزيران عام 2018م. هل هذا يعني انه سيتمدد حتى الصيف. 

قبل أشهر بشّر رئيس وزرائنا هاني الملقي الشعب أنّ حدثا سعيدا سيبشرنا به نهاية الاسبوع. كانت المفاجأة معبر طريبيل. اليوم عاد، وقال: سيبقى الاردنيون في الظلمة 9 أشهر، ثم سيرون نورا.

ما فهمه الاردنيون هو ان الملقي يدرك بحكم المعلومات التي لديه انهم سيعيشون في ظلمتهم 9 أشهر. وأن الضمانة الوحيدة لخروجهم من انغلاق النفق عليهم هو وعد رئيس الوزراء. 

لم يقدم الملقي خريطة عمل تؤدي الى نوره، وإذا ما استنبطنا الخريطة من أداء الحكومة السابق، فهذا يعني اننا مقبلون على وجبة غلاء أسعار تستمر بالارتفاع 9 اشهر، وأن الضمانة الوحيدة لتوقف تسونامي الغلاء المقبل هو وعد الملقي، وكأن البعرة لا تدل على البعير. ولا القدم على المسير.

ليست عثرة لسان ما تحدث به رئيس الوزراء، ولا خيانة تعبير. الرجل يدرك ما يقوله جيدا، لكنه يتجمّل بالنور الموعود.

رغيف الفقراء سيصيبه العمى. سَيَسْوَدّ مثل ليلة كانونية باردة. لن يجد الجائعون ما يغمّسون به شايهم. سيتضوّرون جوعا، لكن ليس بصمت هذه المرة. وعندما يغضبون سنفاجأ بأن مجتمعنا صار أكثر غضبا وأقل تسامحا. سننشغل بإدارة الندوات النخبوية عن الوسائل التي تحمي شبابنا من الضياع، وقد أمنّا لهم بأيدينا كل تربة يقفون عليه ليخرجوا عنا.

ما يجري ليس رفعا لرغيف خبز. ما يجري اننا نجوّع شبابنا ثم نطلقهم علينا.