أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الرزاز: الوضع المادي للمعلم تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامة المعلم موضع تساهل

الرزاز: الوضع المادي للمعلم تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامة المعلم موضع تساهل


الرزاز: الوضع المادي للمعلم تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامة المعلم موضع تساهل

المركب

قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أن الوضع المادي للمعلم لم يتحسن في هذه الفترة بل تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامتها وكرامة المعلم موضع تساهل عند المجتمع وتراجع مقام المعلم للأسف في المجتمع.

واضاف خلال محاضرة له في منتدى شومان الثقافي، الاثنين ، حملت عنوان التعليم: أين أخفقنا وأين نجحنا.. وإلى أين نتجه؟' : إن ما ضحينا به في السنوات الأخيرة هو تأهيل المعلم قبل دخوله المدارس، بسبب الاتجاه نحو حملة البكالوريوس كحد أدنى في الثمانينات، وإلغاء دور معاهد إعداد المعلمين بسبب الطلب الكبير على المعلمين خلال الستينات والسبعينات.

وأشار 'الرزاز' إلى أن الاستثمار الرأسمالي في قطاع التعليم على مستوى الموازنة كان في عام 1990 يشكل 30% من الناتج المحلي، أما اليوم فهو لا يتجاوز ال 3% من الناتج المحلي، مضيفا، أن لدينا مشكلة حقيقية في البنية التحتية والبيئة المدرسية.وحول المناهج قال: كانت مناهجنا على مستوى عالي في الستينات والسبعينات والثمانينات، ثم تراجعت بسبب عدم التحديث والتطوير المستمرين.

وأوضح 'الرزاز' أن هناك ثلاثة مداخل للتغيير على المدى المتوسط والطويل.الأول: تطوير المعلم ودعمه وتأهليه، قبل الخدمة في أكاديمية الملكة رانيا، بحيث يكون دورة ميسر لا ملقن، إضافة إلى المسار الوظيفي وإعادة الهيبة لها، وإيجاد رخصة مزاولة تجدد كل مدة، إضافة الى التقييم المستمر في المسار الوظيفي، وضرورة التمييز بين المعلم الذي ينحت بالصخر وبين المعلم اللامبالي، مضيفا أن الوزارة وقبل نهاية العام ستخرج بمسودة مسار وظيفي بالتعاون مع نقابة المعلمين التي لها دور أساسي.

الثاني: المنهج (كل العملية التعليمية)، وأصبح لدينا مركز وطني للمناهج، مضيفا أن الفكرة الآن أن يكون لدينا إطار عام للمخرجات ونبحث عن كتب وأساليب حديثة.الثالث: وهو الأهم، الاهتمام والاعتناء بالسنوات الخمسة الأولى من الدراسة، مشيرا إلى أن 13% فقط من أطفالنا في رياض الأطفال وهي محصورة في القطاع الخاص وعمان، لذلك نحتاج إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وقال 'الرزاز': إن هناك ثلاثة مداخل تعطي نتائج سريعة:1- الاستفادة من ثورة تكنولوجيا المعلومات، لذلك سيتم افتتاح 2700 مدرسة مربوطة إلكترونيا. 2 - النشاط اللاصفي، من خلال استغلال فترة العطلة وبعد الظهر، وإنشاء مراكز صفية، وبرامج كبرنامج بصمة.3- الامتحان، ليس لدينا إلا امتحان الثانوية العامة، وتحول من وسيلة لقياس أساس الطالب وتوجيهه إلى أداة رعب وبعبع، والرسوب له آثار نفسية واجتماعية واقتصادية.

وأشار إلى نية التوجه إلى القياس في المهارات، والابتعاد عن الحفظ، وأتمتة الامتحان، بحيث يكون هناك بنوك أسئلة محوسبة، يستطيع الطالب تقديم امتحاناته في أي وقت من السنة.وأضاف، نحن بحاجة للقياس والتقويم وخاصة للصفين الثالث والتاسع، لمعالجة المشكلات في القراءة والحساب وغيرها إن وجدت لطلبة الثالث، ولتشجيع الطالب لاكتشاف ذاته وميوله بالنسبة لطلبة التاسع.

وعن البيئة المدرسية، قال 'الرزاز': إنها وبكل مكوناتها من مبان، واكتظاظ، وحرارة، وتغذية، والعنف من المعلم للطالب ومن المجتمع للمعلم، يجب تحسينها جميعها.وأضاف أن لدينا فجوة في المدارس الحكومية، ونحتاج 60 مدرسة سنويا، والحكومة تمنحنا 20 مدرسة.