البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

التصنيف الائتماني للكويت مرتفع بدعم من صناديق الثروة السيادة


التصنيف الائتماني للكويت مرتفع بدعم من صناديق الثروة السيادة

 سبوتنيك - ثبتت وكالة التصنيف الائتماني الدولية (ستاندرد اند بورز) التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت، عند المرتبة 'ايه ايه' AA مع نظرة مستقبلية مستقرة، ويدعم ذلك استمرار المستويات المرتفعة للثروة السيادية المتراكمة للأصول المالية العامة والخارجية والخاصة؛ واصفة إدارة الحكومة للثروة النفطية بـ'الحصيفة'، حيث يوفر صافي الأصول الحكومية الكبير 'مصدات' مالية ضخمة، لمواجهة انخفاض أسعار النفط، ويعطي قوة كبيرة للتصنيف الائتماني السيادي.

وقالت الوكالة، 'إن تثبيت التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت، يدعمه استمرار المستويات المرتفعة للثروة السيادية المتراكمة للأصول المالية العامة والخارجية والخاصة، على الرغم من تراجع أو تحسن بيئة أسعار النفط'.

وتوقعت الوكالة في أحدث تقرير لها، ونقلت عنها وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، اليوم السبت، استمرار مراكز الأصول الحكومية وصافي الأصول الخارجية بتمكين الحكومة الكويتية من الضبط التدريجي لماليتها، دون الضغط على معدلات النمو.

وأكدت أن استقرار آفاق التصنيف يعكس توقعات الوكالة بأن تبقى أوضاع المراكز المالية العامة والخارجية قوية، مدعومة في ذلك بضخامة الأصول المالية، وبما يوازن المخاطر المتعلقة بكل من الانخفاض الحالي لأسعار النفط، وعدم التنوع الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وأوضحت الوكالة أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط، منذ عام 2014، أدى إلى تراجع كبير في مستويات الثروة في الكويت، قياساً بمتوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، كذلك تراجع أوضاع ميزان الحساب الجاري والموازنة العامة لدولة الكويت، كما هو الحال في كبرى الدول المصدرة للنفط.

واعتبرت الوكالة أن الأصول المالية العامة والخارجية الكبيرة، والمكونة نتيجة الاستقطاع من العوائد النفطية السابقة، أتاحت مساحة مناسبة للسلطات الكويتية لمواجهة تباطؤ النمو من خلال الزيادة في الإنفاق العام، تحديداً في الإنفاق على مشروعات البنى التحتية.

وبينت الوكالة، أن معدل النمو الاقتصادي بقي معتدلاً نسبياً، واستمرت معدلات البطالة عند حدودها المتدنية، مع توقع بأن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الكويت سجل، العام الماضي، ما نسبته 3 بالمئة، مدعوماً بنمو الإنفاق العام الاستثماري.

وتوقعت أن يبلغ متوسط سعر برميل نفط القياس العالمي 'مزيج برنت' نحو 50 دولاراً أميركياً في عامي 2017 و2018، على أن يرتفع ذلك المتوسط ليبلغ نحو 55 دولاراً عام 2019.

كما توقعت أن تسجل الموازنة العامة في الكويت (بعد اقتطاع مخصص صندوق احتياطي الأجيال القادمة وبدون حساب دخل الاستثمار للسنة المالية 2016/2017) عجزا قدره 17.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، من نحو 17.4 بالمئة، خلال السنة المالية 20152016.

وذكرت الوكالة، أن الحكومة الكويتية اتخذت تدابير لخفض النفقات الجارية، كخفض الدعم على أسعار الوقود والكهرباء، في حين استخدمت مرونتها المالية لزيادة الإنفاق الرأسمالي؛ متوقعة أن يتقلص العجز في الموازنة العامة إلى نحو 7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بحلول عامي 2020 و2021.

كما توقعت أن تقوم الحكومة الكويتية بتمويل عجز الموازنة العامة، من خلال مزيج من عمليات السحب من الاحتياطيات الحكومية، وإصدار سندات الدين، مع توقع أن ترتفع نسبة الدين الحكومي إلى نحو 22 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2020/2021، مقارنة بنحو 19 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2016/2017.

وأكدت الوكالة، أن النظام المالي في دولة الكويت مستقر، وتتمتع البنوك الكويتية بقاعدة رأسمالية قوية مع وفرة السيولة، وفقا لمعايير بازل (3)، وتعمل في بيئة تنظيمية قوية.