البنك العربي يرعى فعاليات النسخة الرابعة من منتدى تواصل 2026   |   زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026   |   جامعـــــة فيلادلفيــــــــا تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - فني طاقة متجددة:   |   حزب الإصلاح يجري انتخاباته لاختيار الهيئات الإدارية والمجلس المركزي وأعضاء المؤتمر العام في مختلف فروعه بالمملكة   |   النجادا والحنيطي نسايب   |   Orange Money Sponsors Central Bank of Jordan Event:   |   الصين ليست بوّابة نهاية حرب إيران    |   انضمام مجلس شباب حوارات المستقبل لجمعية نبض التغيير برئاسة عمران النسور   |   صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة    |   نكبة الشعب الفلسطيني نكبات متتالية والامة في سبات عميق   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في المسيرة المركزية بذكرى النكبة: الأردن بقيادة الملك سندٌ لفلسطين وحامٍ للمقدسات   |   حين يصبح 《الترند》 خنجرًا في ظهر الوطن   |   شاب من بلدي.. حسام الخصاونة.. تجربة تعكس ملامح جيل سياسي شاب وتتقدم بثبات في العمل الحزبي   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تختتم لقاءات محافظات الجنوب ضمن مبادرة 《شركاء التنمية》من العقبة   |   شاشتك، لعينيك فقط: شاشة الخصوصية في جهاز Galaxy S26 Ultra تحمي معلوماتك من أعين المتطفلين   |   ولي العهد يصنع منصة المستقبل للشباب عبر منتدى تواصل   |   البنية التحتية الرقمية في الأردن   |   بنك صفوة الإسلامي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026 دعماً للابتكار والتحول الرقمي   |   جامعة فيلادلفيا و《محاكاة》 تعززان الشراكة لتأهيل طلبة الأعمال مهنيًا   |   《المعونة الوطنية》و《التدريب المهني》 وجمعية شعاع الأمل يوقعون اتفاقية للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟

​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟


​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟

 

​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟

 

لا أدري لماذا ​يمارس قانون الضمان الاجتماعي تمييزاً غير مبرر بفلسفة تأمينية واضحة، فبينما يُلزم القانون شمول صاحب راتب العجز "الإصابي" الكلي بالضمان في حال عودته للعمل ويمنحه الحق في الجمع بين راتبه كاملاً وأجره الجديد، فإنه يُقصي صاحب راتب العجز "الطبيعي" الكلي نهائياً من الشمول إذا عاد للعمل ويخرجه من نطاق تطبيق أحكام هذا القانون. 

 

​إن هذا التمييز التشريعي يفرض على الحكومة ومؤسسة الضمان أن تبدآ بمراجعة فورية للموضوع تستند للمرتكزات التالية:

 

أولاً: ​مأزق غياب الحماية: فصاحب راتب العجز الكلي الذي يحظر القانون إعادة شموله سيكون مكشوفاً تأمينياً، ومحروماً من الحماية ضد مخاطر بيئة العمل كإصابات العمل، أو العجز الإضافي، أو الوفاة.

 

ثانياً: ​إخلال بمبدأ المساواة: إذ أن كلا الطرفين (الإصابي والطبيعي) قد يكونا قد أظهرا ذات القدرة والإرادة الصحية للعودة إلى العمل واستئناف العطاء، فلماذا يُمنح صاحب راتب العجز الكلي الإصابي حماية مستقبلية متجددة ويُحرم منها صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي؟

 

ثالثاً: ​تفويت إيرادات تأمينية على الضمان: بحظر شمول فئة أصحاب رواتب اعتلال العجز الكلي الطبيعي وبإخراجهم نهائياً من أحكام القامون، تخسر مؤسسة الضمان اشتراكات شهرية جديدة مؤكدة ومستدامة (يتحملها صاحب العمل والعامل). 

 

رابعاً: تفويت فرصة الجمع بين راتب الاعتلال الكلي الطبيعي مع أي راتب تقاعد أو اعتلال آخر يمكن أن يُخصّص للمؤمّن عليه كما هو الحال بالنسبة لصاحب راتب الاعتلال الكلي الإصابي، وضمن المحدّدات والقواعد المبيّنة في الأنظمة.

 

أخيراً، لا بد من التأكيد بأن العجز ليس حالة جامدة، وأن فتح باب إعادة الشمول لصاحب راتب العجز الطبيعي الكلي العائد للعمل يحمي المنشأة والعامل من المخاطر المفاجئة، ويدعم إيرادات الضمان باشتراكات جديدة، وينهي فجوة تشريعية تفتقر للمنطق والعدالة التأمينية بين صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي وصاحب راتب العجز الكلي الإصابي.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي