رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد   |   طلبات وTOD من beIN تتعاونان لتقديم تجربة استثنائية لمتابعة كأس العالم FIFA 2026™ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تعزز حضورها المجتمعي في جرش وتدعم افتتاح مكتبة مدرسية متكاملة   |   الأمير فيصل بن الحسين.. مسيرة إنسانية تستحق  التكريم العالمي   |   Orange Jordan Solidifies its Position as Exemplary Corporate Model Translating Kingdom’s Economic Modernisation Vision & Sustainability   |   عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن   |   صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا   |   يوماً أو بعض يوم   |   حزب الإصلاح يكرّم عضو الحزب الشاب أحمد الجراح من ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة عضويته في مجلس طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا   |    حق الرجوع على الغير في إصابات العمل: حماية المصاب أولاً   |   عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان   |   السياحة النيابية تناقش ابرز تحديات القطاع السياحي   |   سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch   |   طلبات الأردن تمنح الجماهير فرصة اقتناء تيشيرت النشامى المونديالي لأول مرة عبر منصتها بالشراكة مع كيلمي   |   كلية الأعمال في فيلادلفيا تبحث مع جمعية سيدات جرش سبل التعاون لتمكين المرأة والشباب   |   البطالة في الأردن: من قراءة الرقم إلى صياغة الحلول   |   ​خطة مقترحة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   |   صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم   |   《هندسة فيلادلفيا》تعقد دورة متخصصة لطلبة مسار (BTEC) في مدرسة حي الضباط بالزرقاء   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟

​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟


​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟

 

​لماذا يَحظر 《الضمان》 شمول صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي العائد للعمل بمظلته؟

 

لا أدري لماذا ​يمارس قانون الضمان الاجتماعي تمييزاً غير مبرر بفلسفة تأمينية واضحة، فبينما يُلزم القانون شمول صاحب راتب العجز "الإصابي" الكلي بالضمان في حال عودته للعمل ويمنحه الحق في الجمع بين راتبه كاملاً وأجره الجديد، فإنه يُقصي صاحب راتب العجز "الطبيعي" الكلي نهائياً من الشمول إذا عاد للعمل ويخرجه من نطاق تطبيق أحكام هذا القانون. 

 

​إن هذا التمييز التشريعي يفرض على الحكومة ومؤسسة الضمان أن تبدآ بمراجعة فورية للموضوع تستند للمرتكزات التالية:

 

أولاً: ​مأزق غياب الحماية: فصاحب راتب العجز الكلي الذي يحظر القانون إعادة شموله سيكون مكشوفاً تأمينياً، ومحروماً من الحماية ضد مخاطر بيئة العمل كإصابات العمل، أو العجز الإضافي، أو الوفاة.

 

ثانياً: ​إخلال بمبدأ المساواة: إذ أن كلا الطرفين (الإصابي والطبيعي) قد يكونا قد أظهرا ذات القدرة والإرادة الصحية للعودة إلى العمل واستئناف العطاء، فلماذا يُمنح صاحب راتب العجز الكلي الإصابي حماية مستقبلية متجددة ويُحرم منها صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي؟

 

ثالثاً: ​تفويت إيرادات تأمينية على الضمان: بحظر شمول فئة أصحاب رواتب اعتلال العجز الكلي الطبيعي وبإخراجهم نهائياً من أحكام القامون، تخسر مؤسسة الضمان اشتراكات شهرية جديدة مؤكدة ومستدامة (يتحملها صاحب العمل والعامل). 

 

رابعاً: تفويت فرصة الجمع بين راتب الاعتلال الكلي الطبيعي مع أي راتب تقاعد أو اعتلال آخر يمكن أن يُخصّص للمؤمّن عليه كما هو الحال بالنسبة لصاحب راتب الاعتلال الكلي الإصابي، وضمن المحدّدات والقواعد المبيّنة في الأنظمة.

 

أخيراً، لا بد من التأكيد بأن العجز ليس حالة جامدة، وأن فتح باب إعادة الشمول لصاحب راتب العجز الطبيعي الكلي العائد للعمل يحمي المنشأة والعامل من المخاطر المفاجئة، ويدعم إيرادات الضمان باشتراكات جديدة، وينهي فجوة تشريعية تفتقر للمنطق والعدالة التأمينية بين صاحب راتب العجز الكلي الطبيعي وصاحب راتب العجز الكلي الإصابي.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي