عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن   |   صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا   |   يوماً أو بعض يوم   |   حزب الإصلاح يكرّم عضو الحزب الشاب أحمد الجراح من ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة عضويته في مجلس طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا   |   السياحة النيابية تناقش ابرز تحديات القطاع السياحي   |   سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch   |   طلبات الأردن تمنح الجماهير فرصة اقتناء تيشيرت النشامى المونديالي لأول مرة عبر منصتها بالشراكة مع كيلمي   |   كلية الأعمال في فيلادلفيا تبحث مع جمعية سيدات جرش سبل التعاون لتمكين المرأة والشباب   |   ​خطة مقترحة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   |   صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم   |   《هندسة فيلادلفيا》تعقد دورة متخصصة لطلبة مسار (BTEC) في مدرسة حي الضباط بالزرقاء   |   منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان 《Build with AI Amman – The Roadshow》   |   افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية   |   مندوبا عن د.عزمي محافظة وزير التربية والتعليم الدكتور محمد غيث يرعى حفل توزيع جوائز الأولمبياد العلمي (السادس)    |   امين عام حزب الإصلاح يشارك إلى جانب عدد من شباب الحزب، في برنامج 《سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب في الأحزاب السياسية》   |   حظر النشر بقضية مطلق النار في منطقة الاشرفية   |   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   |   أبو حمور: ربط سوقي عمان المالي وأبوظبي للأوراق المالية يعزز السيولة فيهما   |   أجندة مقترحة أمام لجنة العمل النيابية   |   منتج أمريكي يحرق شعر مواطنة أردنية.. وتساؤلات حول الترخيص وآلية دخول المادة إلى السوق الأردني   |  

لماذا أطالب برفع الحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان؟ 


لماذا أطالب برفع الحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان؟ 

 

لماذا أطالب برفع الحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان؟ 

 

​لا أعتقد أن هناك أي ربط بين إقرار القانون المعدل لقانون الضمان وبين رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال المنصوص عليه في المادة ( 89/أ) من قانون الضمان الساري.

 

عدم إنفاذ المادة المذكورة لا يؤثر على جيوب المتقاعدين ومعيشتهم فحسب، بل يهدد جوهر عقد الحماية الاجتماعية بين مؤسسة الضمان والمؤمّن عليه. 

فهذه المطالبة تستند إلى ركائز قانونية واجتماعية وإنسانية لا تقبل التأجيل فهي: 

 

​أولاً: امتثال لنص قانوني يشكّل أحد أهم أدوات الحماية الملزمة.، حيث أقرّ المشرّع المراجعة الدورية للحد الأدنى لراتب التقاعد (كل 5 سنوات) لضمان عدم تحول الراتب إلى رقم "هش" لا يسمن ولا يغني من جوع أمام معدلات تضخم متسارعة. 

 

​ثانياً: استجابة وترجمة للفلسفة التضامنية لفكرة الضمان الاجتماعي، وعلى الحكومة أن تدرك أن الضمان ليس شركة تأمين ربحية، بل منظومة تكافلية تضامنية، ويشكّل رفع الحد الأدنى لراتب التقاعد قلب هذه الفلسفة باعتباره يستهدف ذوي الأجور الضعيفة جداً، بما يضمن صمودهم اقتصادياً، ويخفّف الضغط على صناديق المعونة الأخرى. 

 

​ثالثاً: استدامة من خلال العدالة؛ 

​فالاستقرار التأميني لا يتحقق فقط بتحصيل الاشتراكات، بل بضمان كفاية الرواتب، وتوفير "حد الكفاية للمتقاعد وأسرته، ما يشكّل صمام الأمان في المجتمع كمانع للاختلالات الاجتماعية. وتحقيق السلم المجتمعي، وتشجيع القوى العاملة على الانخراط في النظام التأميني.

 

​رابعاً: عنوان كرامة العيش ونجاح الإدارة الحكومية؛ ذلك أن مراجعة الحد الأدنى لراتب التقاعد معيار حقيقي لنجاح أي حكومة في إدارة ملف التنمية، وهي هنا إدارة تهدف للحفاظ على "أمن الدخل"، كحق من حقوق المواطنة الكريمة.

أخيراً لا بد من التأكيد بأن رفع الحد الأدنى لراتب التقاعد هو قرار حكيم يهدف إلى حماية الفئات الهشة وأي تأجيل لاتخاذه كاستحقاق هو إضعاف لمنظومة الأمن الاجتماعي في المجتمع.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي