هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية 《Survival of the Fittest》 للعام الثاني على التوالي   |  

لماذا أطالب برفع الحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان؟ 


لماذا أطالب برفع الحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان؟ 

 

لماذا أطالب برفع الحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان؟ 

 

​لا أعتقد أن هناك أي ربط بين إقرار القانون المعدل لقانون الضمان وبين رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال المنصوص عليه في المادة ( 89/أ) من قانون الضمان الساري.

 

عدم إنفاذ المادة المذكورة لا يؤثر على جيوب المتقاعدين ومعيشتهم فحسب، بل يهدد جوهر عقد الحماية الاجتماعية بين مؤسسة الضمان والمؤمّن عليه. 

فهذه المطالبة تستند إلى ركائز قانونية واجتماعية وإنسانية لا تقبل التأجيل فهي: 

 

​أولاً: امتثال لنص قانوني يشكّل أحد أهم أدوات الحماية الملزمة.، حيث أقرّ المشرّع المراجعة الدورية للحد الأدنى لراتب التقاعد (كل 5 سنوات) لضمان عدم تحول الراتب إلى رقم "هش" لا يسمن ولا يغني من جوع أمام معدلات تضخم متسارعة. 

 

​ثانياً: استجابة وترجمة للفلسفة التضامنية لفكرة الضمان الاجتماعي، وعلى الحكومة أن تدرك أن الضمان ليس شركة تأمين ربحية، بل منظومة تكافلية تضامنية، ويشكّل رفع الحد الأدنى لراتب التقاعد قلب هذه الفلسفة باعتباره يستهدف ذوي الأجور الضعيفة جداً، بما يضمن صمودهم اقتصادياً، ويخفّف الضغط على صناديق المعونة الأخرى. 

 

​ثالثاً: استدامة من خلال العدالة؛ 

​فالاستقرار التأميني لا يتحقق فقط بتحصيل الاشتراكات، بل بضمان كفاية الرواتب، وتوفير "حد الكفاية للمتقاعد وأسرته، ما يشكّل صمام الأمان في المجتمع كمانع للاختلالات الاجتماعية. وتحقيق السلم المجتمعي، وتشجيع القوى العاملة على الانخراط في النظام التأميني.

 

​رابعاً: عنوان كرامة العيش ونجاح الإدارة الحكومية؛ ذلك أن مراجعة الحد الأدنى لراتب التقاعد معيار حقيقي لنجاح أي حكومة في إدارة ملف التنمية، وهي هنا إدارة تهدف للحفاظ على "أمن الدخل"، كحق من حقوق المواطنة الكريمة.

أخيراً لا بد من التأكيد بأن رفع الحد الأدنى لراتب التقاعد هو قرار حكيم يهدف إلى حماية الفئات الهشة وأي تأجيل لاتخاذه كاستحقاق هو إضعاف لمنظومة الأمن الاجتماعي في المجتمع.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي