حزب الإصلاح يشكل لجنة متخصصة لتعزيز حضوره في الجامعات وتمكين الطلبة سياسيا   |   وداعًا للحقائب المدرسية أبوغزاله يقود ثورة تعليمية   |   مجمع الملك الحسين للأعمال يوقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة أكسيمايند للانضمام كشريك في مبادرة 《مسار 700》 لدعم رواد الأعمال والابتكار الوطني   |   الفوسفات الأردنية: بين استحقاقات القانون وثبات الأداء   |   رانيا أبو رمان: مقترحي يتحول إلى إنجاز وطني بإطلاق منصة 《خيرات الدار》 لدعم المشاريع المنزلية   |   عندما يتحوّل حكم محدود إلى عنوان يظلم الاقتصاد،،، قراءة في تغطية مناجم الفوسفات   |   الاحتطاب بليل ...وهذه هي الحقيقة    |   تصميم يلبي تطلعات صنّاع المحتوى: Galaxy S26 Ultra يغيّر مفاهيم التصوير الاحترافي مع ميزة ترميز APV   |   عمان الأهلية تشارك في افتتاح فعاليات الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي   |   عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي ​​​​​​​   |   البريد الأردني يحصد المركز الثالث في مسابقة 《أفضل طابع في العالم 2025》   |   منتصف الشهر الجاري الموعد النهائي لا ستقبال رسومات مسابقة بنك القاهرة عمان للاطفال   |   الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي   |   اورانج الاردن تسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهري شباط واَذار، والتي تضمنت عدداً من الأحداث المميزة والأنشطة المختلفة   |   رئيس الوزراء يزور مصانع 《البوتاس العربية》في غور الصافي ويطمئن على سير عمليات الإنتاج والتصدير   |   توضيح صادر عن شركة 《الفوسفات》 حول قضية البنك الأهلي مع شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات   |   المنتدى العالمي للوسطية. .. نداء عاجل إلى أطراف التصعيد في المنطقة عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية   |   بدعم من اليونيسف ومركز تطوير الأعمال BDC افتتاح مشروع مكتبة وقرطاسية وخدمات رقمية في البادية الشمالية الشرقية في منطقة الدفاينة   |   فيلادلفيا تحصد المركز الأول في مسابقة 《روبوفايت》 للروبوتات القتالية على مستوى الجامعات الأردنية   |   صكوك اسلاميه لامانة عمّان الكبرى… فرصة تنموية    |  

مجالس 《الضمان》 لا يشكّلها المحافِظ بل القانون


مجالس 《الضمان》 لا يشكّلها المحافِظ بل القانون

 

​سيادة القانون أم سلطة المحافِظ؛

 

مجالس "الضمان" لا يشكّلها المحافِظ بل القانون

 

​من أهم القواعد التي ترتكز عليها المؤسسات السيادية هي تستمد قوتها وهيكليتها من صريح القانون لا من الأفراد.

 

هذه القاعدة الجوهرية تم خرقها في مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026 إذ جاء باختلال جوهري مسّ هذا الأصل (المواد 11 و12) حينما منح "محافظ المؤسسة" صلاحية تشكيل كل من (مجلس التأمينات) و (مجلس الاستثمار). 

 

تكمن ​خطورة ذلك في تحويل هذين المجلسين من كيانين قانونيين هيكليين قويين مستقلين إلى كيانين ضعيفين شكليين تابعين إدارياً للمحافظ 

 

ويتجلى هذا الخرق ذلك فيما يلي:

 

١) ​كسر مبدأ الحوكمة: من أبجديات الإدارة الرشيدة أن المجالس الهيكلية هي التي تضع السياسات وتراقب الأداء. فكيف يستقيم أن يكون "المحافظ" (وهو السلطة التنفيذية) هو من يختار ويشكّل هذين المجلسين.؟

 

​٢) إضعاف الاستقلالية: استقلال قرار "مجلس الاستثمار" و"مجلس التأمينات" هو الضمانة الوحيدة لحماية أموال المشتركين. وتحويل هذه المجالس إلى "لجان" يُشكلها المحافظ يُفقدها صفتها كمرجعية قانونية عليا ويجعلها مجرد هيئات استشارية تتبع رئاسة المؤسسة.

 

٣) إضعاف قوة التمثيل الثلاثي في المجلسين، ولو معنوياً.

إن المجالس الهيكلية في مؤسسة الضمان ليست مجرد "لجان فنية"، بل هي أعمدة قرار ورسم سياسات مهمة تعاضد مجلس الإدارة، ويجب أن تظل تكون طريقة تشكيلها واضحة بنص القانون، وبمنأى عن أي قرار فردي يتخذه المحافظ، فالقانون هو الذي يُنشئ المؤسسات. 

 

فالنص بالنسبة لتشكيل أي من مجلسي التأمينات والاستثمار يجب أن يكون:

( يُشكَّل في المؤسسة مجلس.... ).

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي