أسرة جامعة فيلادلفيا تهنئ بعيد الجلوس الملكي   |   فيلادلفيا تكرّس ثقافة الوقاية والصحة عبر يوم طبي مفتوح   |   العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن   |   حين يسقط الغراب   |   نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان    |   اللواء الركن الحنيطي يزور منصة زين للإبداع ومركز زين الإقليمي للبيانات   |   الاستاذة مريم قاسم الاحمد.. مبارك الدبلوم المهني في القيادة التعليمية المتقدمة   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات توقع مذكرة تفاهم مع شبكة الشاهين لتعزيز التحول الرقمي في العراق   |   سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي   |   بدعم من منصّة زين للإبداع شركة 《Avancer ai》 توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد   |   الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال 2026   |   حزب الإصلاح ينتخب أعضاء مكتبه السياسي   |   تهنئة بمناسبة الترفيع   |   طلبة تمريض فيلادلفيا ينفذون برنامجًا توعويًا لتعزيز الصحة المهنية والسلامة في بيئة العمل   |   وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي   |   Orange Jordan Concludes 《Great Prizes Await You with Orange this Ramadan!》 Campaign   |   بمناسبة الاستقلال وعيد الجلوس الملكي .. ربى الرفاعي تكرم شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية بالدور الوطني التي تقوم به   |   زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش   |   جامعة فيلادلفيا تكرّم الفائزين بمسابقة وطنية لتصميم الملصقات الفنية   |   تعرّفوا على الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان   |  

مجالس 《الضمان》 لا يشكّلها المحافِظ بل القانون


مجالس 《الضمان》 لا يشكّلها المحافِظ بل القانون

 

​سيادة القانون أم سلطة المحافِظ؛

 

مجالس "الضمان" لا يشكّلها المحافِظ بل القانون

 

​من أهم القواعد التي ترتكز عليها المؤسسات السيادية هي تستمد قوتها وهيكليتها من صريح القانون لا من الأفراد.

 

هذه القاعدة الجوهرية تم خرقها في مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026 إذ جاء باختلال جوهري مسّ هذا الأصل (المواد 11 و12) حينما منح "محافظ المؤسسة" صلاحية تشكيل كل من (مجلس التأمينات) و (مجلس الاستثمار). 

 

تكمن ​خطورة ذلك في تحويل هذين المجلسين من كيانين قانونيين هيكليين قويين مستقلين إلى كيانين ضعيفين شكليين تابعين إدارياً للمحافظ 

 

ويتجلى هذا الخرق ذلك فيما يلي:

 

١) ​كسر مبدأ الحوكمة: من أبجديات الإدارة الرشيدة أن المجالس الهيكلية هي التي تضع السياسات وتراقب الأداء. فكيف يستقيم أن يكون "المحافظ" (وهو السلطة التنفيذية) هو من يختار ويشكّل هذين المجلسين.؟

 

​٢) إضعاف الاستقلالية: استقلال قرار "مجلس الاستثمار" و"مجلس التأمينات" هو الضمانة الوحيدة لحماية أموال المشتركين. وتحويل هذه المجالس إلى "لجان" يُشكلها المحافظ يُفقدها صفتها كمرجعية قانونية عليا ويجعلها مجرد هيئات استشارية تتبع رئاسة المؤسسة.

 

٣) إضعاف قوة التمثيل الثلاثي في المجلسين، ولو معنوياً.

إن المجالس الهيكلية في مؤسسة الضمان ليست مجرد "لجان فنية"، بل هي أعمدة قرار ورسم سياسات مهمة تعاضد مجلس الإدارة، ويجب أن تظل تكون طريقة تشكيلها واضحة بنص القانون، وبمنأى عن أي قرار فردي يتخذه المحافظ، فالقانون هو الذي يُنشئ المؤسسات. 

 

فالنص بالنسبة لتشكيل أي من مجلسي التأمينات والاستثمار يجب أن يكون:

( يُشكَّل في المؤسسة مجلس.... ).

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي