10 ملايين دينار حصة 《الضمان》 من أرباح المصفاة لعام 2025   |   الجراح يكتسح انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين   |   وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |  

وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )


وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )
الكاتب - المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )

 

  يقول احمد قعبور وهو يشاهد الميركافاه الصهيونية في قلب بيروت سنة ١٩٨٢، أنّ والده العجوز والذي كان في نهايات العمر ، وكان في الخلفية صوت أنشودة ( أناديكم ) يصدح ...

 فينظر لأحمد ويقول : ضليت تنادي يا إبني فيهن لحتى وصلونا ... 

قال احمد : لكن من ناديتهم مو هدول ... 

قال أبوه : لكن هدول هم اللي سمعوك وأجونا ...

رحلت يا إبن بيروت وصيدا وطرابلس وزحلة وبعلبك، رحلت يا إبن زغرتا والأرز وصخرة الروشه، رحلت يا إبن لبنان ألتي أعشقها، لبنان الشموخ والعزة والكرامة أيها الفارس أيها الملتزم بالتعبير من خلال كلماتك ومواقفك عن همومنا وضعفنا وأنكسارنا وأستسلامنا، رحلت أيها الفارس جسداً لكن ( أناديكم ) ستبقى حاضرة بيننا إلى جانب ( يا نبض الضفة ) و ( سموني لاجئ ) و( علو البيارق )، رحلت أيها الفارس يا إبن جيلنا الذي كبرنا سوياً ونحن نسمع ( أناديكم )، نم أيها الفارس بهدؤ وسكينة وراحة ضمير، سيبقى إسمك يصدح فوق رؤوس الأحرار والأشراف في شوارع بيروت وعمان ودمشق والقاهرة وتونس والجزائر وحتى نواكشط، وستبقى ( أناديكم ) حاضرة في ذاكرتنا وذاكرة أبناؤنا وأحفادونا، وفي المدن والمخيمات، رحمة الله على روحك الطاهره رحمة واسعة وأنا لله وإنا إليه راجعون. 

 

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات