الميثاق الوطني يشيد بالتريث في تعديل 《الضمان》 ويؤكد: العدالة وحماية حقوق المشتركين أولاً   |   البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية   |   تجديد عضوية طلال أبوغزاله الدولية في منتدى شركات المحاسبة العالمية   |   مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   Orange Digital Center for Entrepreneurship Launches《Dream to Demo》 Bootcamp to Empower Youth Innovators   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في الجامعة الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول   |   سامر التميمي… قصة نجاح مصرفي تقترب من الناس وتكسر الحاجز بين الأرقام وحياة المواطن   |   وزير الثقافة يرعى إشهار رواية 《المربية》 للكاتب العظمات   |   بني هاني يدعو الحكومة لإجراء حوار شامل وواسع حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا   |   Orange Jordan Signs Agreement to support AlOun Jordan Association for Alzheimes Disease   |   أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ويجسد تكاملية القطاع السياحي   |   مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية   |   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   |   قصيدة 《القوافي》 لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد   |   بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري   |   رياديون فلسطينيون يلفتون الأنظار في 《جيتكس إفريقيا – مراكش》   |   ساعة مع الدكتور محمد الذنيبات ،،، د.عبدالمهدي القطامين   |   ​الرواتب التقاعدية الباهظة في الضمان؛ مساران نحو العدالة الاجتماعية   |  

وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )


وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )
الكاتب - المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )

 

  يقول احمد قعبور وهو يشاهد الميركافاه الصهيونية في قلب بيروت سنة ١٩٨٢، أنّ والده العجوز والذي كان في نهايات العمر ، وكان في الخلفية صوت أنشودة ( أناديكم ) يصدح ...

 فينظر لأحمد ويقول : ضليت تنادي يا إبني فيهن لحتى وصلونا ... 

قال احمد : لكن من ناديتهم مو هدول ... 

قال أبوه : لكن هدول هم اللي سمعوك وأجونا ...

رحلت يا إبن بيروت وصيدا وطرابلس وزحلة وبعلبك، رحلت يا إبن زغرتا والأرز وصخرة الروشه، رحلت يا إبن لبنان ألتي أعشقها، لبنان الشموخ والعزة والكرامة أيها الفارس أيها الملتزم بالتعبير من خلال كلماتك ومواقفك عن همومنا وضعفنا وأنكسارنا وأستسلامنا، رحلت أيها الفارس جسداً لكن ( أناديكم ) ستبقى حاضرة بيننا إلى جانب ( يا نبض الضفة ) و ( سموني لاجئ ) و( علو البيارق )، رحلت أيها الفارس يا إبن جيلنا الذي كبرنا سوياً ونحن نسمع ( أناديكم )، نم أيها الفارس بهدؤ وسكينة وراحة ضمير، سيبقى إسمك يصدح فوق رؤوس الأحرار والأشراف في شوارع بيروت وعمان ودمشق والقاهرة وتونس والجزائر وحتى نواكشط، وستبقى ( أناديكم ) حاضرة في ذاكرتنا وذاكرة أبناؤنا وأحفادونا، وفي المدن والمخيمات، رحمة الله على روحك الطاهره رحمة واسعة وأنا لله وإنا إليه راجعون. 

 

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات