طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |   الأهلي للتمويل الأصغر  يواصل دعمه للمشاريع الصغيرة والريادية من خلال رعايته الذهبية لسوق جارا 2026   |   «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة   |   صدور الكتاب الاول للدكتورة كوثر لطفي المقبل بعنوان (تحولات الرؤية في روايات ابراهيم نصر الله)    |   انوار الحنيطي مبارك التخرج   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة  PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية   |   هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة "الأردن: بلا مثيل" تزامناً مع كأس العالم 2026   |   التحول الرقمي وتحديث الأدوات الرقابية   |   فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء   |   اسرة جامعة فيلادلفيا تهنىء بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى،   |   أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة   |   أسرة جامعة فيلادلفيا تهنئ بعيد الجلوس الملكي   |   فيلادلفيا تكرّس ثقافة الوقاية والصحة عبر يوم طبي مفتوح   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • لماذا يجب تمديد فترة ظهور أعراض المرض المهني لأكثر من سنتين؟

لماذا يجب تمديد فترة ظهور أعراض المرض المهني لأكثر من سنتين؟


لماذا يجب تمديد فترة ظهور أعراض المرض المهني لأكثر من سنتين؟

 

لهذا أقترح تعديل المادة 39 من قانون الضمان؛

 

لماذا يجب تمديد فترة ظهور أعراض المرض المهني لأكثر من سنتين؟

 

حدّدت المادة (39) من قانون الضمان مدة سنتين فقط لظهور أعراض المرض المهني على العامل المؤمّن عليه اعتباراً من تاريخ انتهاء خدمته كشرط لالتزام مؤسسة الضمان بحقوقه المنصوص عليها في تأمين إصابات العمل، على اعتبار أن المرض المهني شكل من أشكال إصابات العمل.

 

وأعتقد أن هذه المدة غير كافية، ولم تراعٍ بعض الحالات والمهن التي قد تؤدي إلى أمراض مهنية تظهر أعراضها بعد مدة تزيد على المحددة في المادة المشار إليها، إذ تختلف المدة المتوقعة لظهور أعراض المرض المهني بعد انتهاء خدمة العامل في مهنة معينة بشكل واسع جداً بناءً على طبيعة العامل الممرض (عضوي، كيميائي، فيزيائي) ونوع المرض المهني نفسه.

​بعض الأمراض تظهر أعراضها خلال أيام أو أسابيع، بينما يتطلب بعضها الآخر سنوات للظهور بعد الانقطاع عن مزاولة المهنة أو المسبب.

خلال بحثي في هذا الموضوع وجدت أن فترات ظهور الأعراض بعد انتهاء الخدمة تقسم إلى ثلاث فئات رئيسة:

 

الفئة ​الأولى: أمراض ذات "كُمون" قصير (أسابيع إلى أشهر):​ومنها الأمراض الجلدية المهنية: مثل التهاب الجلد التماسي التحسسي الناتج عن التعامل مع الإسمنت أو المواد الكيميائية. وهنا تظهر الأعراض عادةً خلال أيام أو أسابيع قليلة من آخر تعرض.

وكذلك ​الاضطرابات العضلية الهيكلية الحادة: الناتجة عن الإجهاد البدني المتكرر أو الاهتزازات (مثل متلازمة نفق الرسغ)، حيث تظهر الآلام والاعتلالات العصبيّة خلال أشهر قليلة من ترك العمل إذا كان التضرر قد وصل مرحلة لا رجعة فيها.

 

الفئة ​الثانية: أمراض ذات "كُمون" متوسط (سنة إلى 5 سنوات): مثل ​الربو المهني والتهابات الجهاز التنفسي التحسسية الناتجة عن استنشاق الأبخرة الكيميائية أو الغبار العضوي، إذ قد تستمر الأعراض أو تتفاقم وتصبح ظاهرة كمرض مزمن خلال سنوات قليلة من ترك بيئة العمل.

ومنها أيضاً ​فقدان السمع الناتِج عن الضوضاء: إذا كان العامل قد تعرض لمستويات ضوضاء عالية جداً لفترات طويلة، فقد يستمر التدهور السمعي العصبي بالوضوح كإعاقة مشخصة خلال السنوات الأولى التي تلي التقاعد أو ترك الخدمة.

 

الفئة ​الثالثة: أمراض ذات كُمون طويل جداً (10 إلى 40 سنة): مثل ​التليف الرئوي (السيليكوز والأسبستوز) الناتجة عن استنشاق غبار السيليكا أو ألياف الأسبستوس (في مناجم الفوسفات، مصانع الإسمنت، والإنشاءات). هذا النوع من الأمراض يتميز بـ "الترقّي الذاتي"؛ حيث تستمر الألياف المستنشقة في تدمير خلايا الرئة حتى بعد خروج العامل من البيئة الملوثة تماماً، ولا تظهر الأعراض السريرية (مثل ضيق التنفس الحاد) إلا بعد 10 إلى 30 سنة.

ومنها أيضاً ​السرطانات المهنية مثل سرطان الرئة أو الميزوثيليوما الناتج عن الأسبستوس، أو سرطان المثانة الناتج عن الأمينات العطرية، إذ تعد هذه الأمراض الأطول في فترة الكُمون، حيث تتراوح المدة المتوقعة لظهورها بين 15 إلى 40 سنة من تاريخ بدء التعرض أو انتهاء الخدمة.

​البُعد التشريعي (مهلة الإبلاغ القانونية).

 

​بناءً عليه، أدعو إلى تعديل المادة ( 39 ) من قانون الضمان النافذ، بتمديد مدة ظهور أعراض المرض المهني على العامل من سنتين إلى خمس سنوات على الأقل من تاريخ انتهاء خدمة العامل، مع إعطاء الصلاحية للمرجع الطبي المختص في مؤسسة الضمان للنظر في أعراض أي مرض مهني يظهر على العامل خلال فترة ما بعد الخمس سنوات في الحالات التي تستدعي ذلك. 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعي ة 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي