الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

أطفال على طرق الموت من يحاسب مستغليهم


أطفال على طرق الموت من يحاسب مستغليهم

منذ لحظات وصلت رسالة الى احد الزملاء الصحفيين من مواطنة تحمل الهم ومثقلة بالوجع والخوف ، أم ترى أبناء بلدها أطفالاً لا تتجاوز اعمارهم ١٦ و١٧ عامًا يدفع بهم الى الشوارع كأنهم رصاصة طائشة بلا رخص بلا قانون بلا رقيب او حسيب 

تحكي السيدة في قصتها مجموعة من الشبّان الذين يدّعون العمل في تطبيقات التوصيل لكنها شركات بلا إسم ولا اورق مجرد حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وبلا اي التزام قانوني ، يستغلون حاجات الاولاد وطيشهم وجهلهم ويشغّلوهم بالساعات مقابل مبالغ مادية حسب الساعة ويدفعونهم لقيادة المركبات بسرعة جنونية تصل الى ال٢٠٠ 

 

شوارعنا اصبحت ساحات للسباق ومن يقود هذه المركبات طفلاً مراهقًا قاصرًا لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره لم يحصل على رخصة قيادة 

 

تقول المواطنة في رسالتها انها تعرف بعض هؤلاء الاولاد وكيف يتم استغلالهم حتى ان بعضهم اصبح يسرق من اهله والبعض الاخر مستعد ان يفعل اي شيء مقابل دقائق خلف المقود وكأن القيادة اصبحت مخدرًا جديداً يغري الصغار ويقتلهم في الوقت نفسه 

 

نحن هنا لا نتحدث عن طيش شاب نحن نتحدث عن منظومة استغلال كاملة ، أشخاص يستغلون القُصّر ويعرضون حياتهم وحياة الناس للخطر مقابل أرباح بسيطة لكن ثمنها يمكن أن يكون طفلاً او مستقبل عائلة 

فمن المسؤول؟ من يسمح؟ ومن يحاسب؟ 

فيجب على كل جهة معنية سواء من وزارة الداخلية او الامن العام وحتى وزارة العمل بالتدخل فوراً 

فالسكوت عن هذا الامر ليس إهمالاً بل مشاركة غير مباشرة في الكارثة القادمة لا سمح الله 

 

الشوارع ليست ملعباً والقُصّر ليسوا عمالاً والسرعة ليست لعبة والناس لم تعد تحتمل أن ترى اطفالاً يُدفع بهم نحو الموت ثم تغلق القصة بكلمة قضاء وقدر وفنجال قهوة سادة 

 

فالأمر يحتاج ضبط ورقابة ومحاسبة ويحتاج قبل كل ذلك ان نسمع صوت المجتمع الذي بدأ يصرخ قبل ان نخسر المزيد