《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية   |  

عن مازن القاضي واشياء اخرى


عن مازن القاضي واشياء اخرى
الكاتب - بلال حسن التل

عن مازن القاضي واشياء اخرى

 

بلال حسن التل

 

لأن لكل من اسمه نصيب. فان التفاول يبرز مع وصول معالي السيد مازن تركي سعود القاضي بني خالد الى رئاسة مجلس النواب، فمن معاني اسم الرجل السحاب الماطر اي الغيث الذي يقضي على الجفاف، ومن معانيه ايضا الجد في طلب الحاجة، وكلا المعنيين نحتاج اليهما في حياتنا البرلمانية على وجه الخصوص، وحياتنا السياسية على وجه العموم. 

 و مما يزيد التفاؤل باستلام السيد مازن القاضي لرئاسة مجلس النواب ان الرجل فوق انه ابن قبيلة اردنية كبيرة،وهو حفيد الشيخ المهيب الجليل سعود القاضي، الذي طالما انبهرنا بهيبته كلما رأينه يدلف الى مبنى مححافظة اربد، ونحن طلاب في مراحل الدراسة الاولى، وقد استمعت الى حديثه العذب في ضيافة والدي، وفوق ذلك كله فمازن القاضي ابن البيئة الاردنية الاصيلة، فقد ولد وترعرع في حوشا من أعمال البادية الشمالية ، واتم تعليمه الثانوي في اربد،وقد أخبرني معاليه ان والدي رحمه الله كان ممن علموه في المرحلة الثانوية، ليلتحق بعدها بالجامعة الاردنية ايام القها حيث حصل منها على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، عام1978، ليلتحق بعدها بكلية الشرطة الملكية ليتخرج منها عام 1980لتبداء بعدها مسيرته المهنية، حيث عمل في مختلف مناطق المملكه، كما عمل في مختلف اقسام ومديريات الامن العام وتخصصاته وتدرج بالراتب حتى وصل الى رتبة فريق، وشغل موقع مدير الامن العام، واثناء خدمته بالأمن العام شارك بالكثير من الدورات التدريبية، كما نال عددا من الاوسمة، قبل ان يصبح وزيرا للداخليةِ.

    العمل في مختلف مناطق المملكة، جعل مازن القاضي على معرفة لصيقة بمشاكل وهموم وتطلعات الشعب الاردني بمختلف طبقاته وانتمائته.لذلك كان خير معبرا عن ذلك كله تحت قبة البرلمان. 

 

 بالإضافة إلى عمله في مختلف مناطق المملكه، فقد قام بالعديد من المهام الرسمية في عدد من الدول العربية والغربية منها:سوريا ولبنان والولايات المتحدة الأمريكية والعراق والنمسا والسعودية والبحرين ورومانيا وبريطانيا والكويت، مما اكسبه معرفة بهذه الدول وسياساتها، وتجاربها الامر الذي سيسهل عليه عمله رئيسا لمجلس النواب فيساهم في تعزيز علاقات الاردن البرلمانية والسياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقبل ذلك الدور الذي سيلعبه في تطوير حياتنا التشريعية، بما يخدم الوطن والمواطن.