ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   ڤاليو الأردن ومدفوعاتكم تطلقان شراكة استراتيجية لتمكين سداد الدفعات عبر إي فواتيركم   |  

العمل اللائق: معايير وانتهاكات


العمل اللائق: معايير وانتهاكات
الكاتب - موسى الصبيحي

 

العمل اللائق: معايير وانتهاكات

 

عرّف العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية العمل اللائق بأنه (العمل الذي يحترم الحقوق الأساسية للفرد كإنسان كما يحترم حقوق العاملين في إطار مجموعة من قواعد الأمان ومعايير تحديد أجور مُجزية، مع مراعاة السلامة الجسدية والعقلية للعامل خلال تأديته لوظيفته). 

وبمناسبة اليوم العالمي للعمل اللائق World Day for Decent Work الذي يصادف في السابع من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، أود أن أذكّركم بأهم معايير العمل اللائق التي تتمثل في: الأجور العادلة، حظر عمل السخرة، حظر العمل الجبري، حظر التمييز في مجال التشغيل والمهنة، ضمان تكافؤ الفرص، حظر عمل الأطفال، توفير أنظمة شكاوى مرنة للعمال، توفير مظلة حماية اجتماعية شاملة للعامل تشمل التعويضات والإعانات المتعلقة بإصابات العمل. وتدابير السلامة والصحة المهنية، السكن العمالي الملائم، المساواة في المعاملة بين الرجال والنساء، إتاحة فرص التدريب، المشاركة الحرة في التعبير عن الرأي، إتاحة إمكانيات التطوير والإدماج الاجتماعي.

 

وفي هذا الصدد، أشير إلى عدد من الاختراقات للمعايير المذكورة أعلاه في سوق العمل في الأردن من أهمها:

 

١- عدم الإنصاف في الأجور.

 

٢- التمييز بين الذكور والإناث في الأجر والعمل المتكافيء في بعض القطاعات.

 

٣- ثبات الأجور وعدم زيادتها أو ربطها بالتضخم بشكل دوري. 

 

٤- غياب تكافؤ الفرص والمساواة في التشغيل والتوظيف والتدريب.

 

٥- تتامي عمالة الأطفال الذين يقدّر عددهم في سوق العمل الأردني بحوالي (100) ألف طفل عامل في ظروف عمل بعضها خطرة أو شاقّة. 

 

٦- التهرب عن شمول عشرات الآلاف من العمال بمظلة الضمان الاجتماعي، إضافة إلى قصور التشريعات عن حماية أكثر من مليون عامل في القطاع غير المنظّم بتشريعات الحماية الاجتماعية، ما يحرمهم من التعويضات والإعانات والرواتب التقاعدية وغيرها. 

 

٧- ضعف تدابير السلامة والصحة المهنية وعدم الالتزام بشروطها ومعاييرها لدى الكثير من المنشآت وبيئات العمل، وضعف أدوات الرقابة على ذلك، مما يُعرّض العاملين لحوادث وإصابات العمل، وتسجل مؤسسة الضمان إصابة عمل كل ( 35 ) دقيقة تقريباً، وتقع وفاة ناشئة عن إصابة عمل كل يومين أيضاً.

 

٨- عدم توفير مساكن عمالية صحية مناسبة.

 

٩- مصادرة حقوق فئات عمالية في المشاركة الحرة في التعبير عن آرائهم في الحوار الاجتماعي بقطاعات عملهم.

 

١٠- عدم إتاحة الإمكانيات اللازمة للعمال من أجل التطوير والإدماج الاجتماعي، وتعريضهم لإنهاء الخدمات "غير المُسبَّب" في أي وقت ولا سيما خلال فترة التجربة..

 

١١- إرغام المؤمّن عليه الموظف في القطاع العام على التقاعد المبكر بإنهاء خدماته دون طلبه وإحالته قسراً على التقاعد المبكر دون معايير وأسس واضحة وعادلة وشفّافة. 

 

١٢- حرمان فئات من العاملات من حق أساسي لهن وهو إجازة الأمومة حرماناً كاملاً. ومن أمثلة ذلك معلمات التعليم الإضافي وتعليم اللاجئين.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء