الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

تفاولوا على متقاعدي الضمان.. أطال الله أعمارهم


 تفاولوا على متقاعدي الضمان.. أطال الله أعمارهم

 

لا تفاولوا على متقاعدي الضمان.. أطال الله أعمارهم

 

أمران يجب أن يُحسما لصالح فئتين من متقاعدي الضمان من كبار السن؛ 

 

الفئة الأولى: المتقاعد الذي بلغ سن السبعين وتم حرمانه من سُلَف الضمان. 

 

الفئة الثانية: المتقاعد الأردني الذي تجاوز سن الثمانين، والذي تُلزمه مؤسسة الضمان بتقديم ما يثبت أنه ما زال على قيد الحياة. 

 

 هذه قرارات وتعليمات تحتاج إلى إعادة نظر، فكلما تقدّم متقاعد الضمان بالسن كان واجباً على مؤسسة الضمان أن تقدم له كل ما تستطيع من التسهيلات وسُبُل الراحة. 

 

لازم نفهم الموضوع كويس يا جماعة؛ المتقاعدون هم رأس مال مؤسسة الضمان، ومتقدّمو السن منهم يجب أن يحظوا بمعاملة خاصة مميزة على أكثر من صعيد، وأن نبتكر لهم كل ما أمكن من سُبل الراحة.

 

افتحوا باب السُلف لمتقاعدي الضمان دون أي تمييز على أساس السن، لا بل أعطوا لهم الأولوية فيها. والغوا قرار إيقاف راتب المتقاعد الذي تجاوز الثمانين ما لم يقدّم شهادة تفقد حياة؛ أولأً لأن إيقاف الراتب غير قانوني فهو مصدر حياة وعيش المتقاعد وأسرته. ثانياً لأن الآلية غير مبرّرة وتشكّل وسيلة ضغط على متقاعد كبير السن، وثالثاً لأن لديكم من الوسائل ما يُغني عن هذا الأسلوب غير المقبول اجتماعياً واقتصادياً وإنسانياً. 

 

القراران غير عادلين، وينطويان على تمييز واضح ضد كبار السن لا تبرّره أي غايات مهما كانت، ولا سيما إيقاف راتب المتقاعد.

 

يا قوم؛ ثمّة دول بمجرد أن تعلم مؤسسات الضمان فيها بوفاة مؤمّن عليه، يكون قد صدر أمر صرف التعويض أو الراتب التقاعدي ووصل إلى بيته قبل أن يتم تشييعه ومواراته الثرى.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء