قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها


بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها

المركب -

يتم تحويل آلاف الأطنان من الأطعمة الصالحة للأكل، بعيداً عن الأفواه الجائعة في بريطانيا الأمر الذي يعود إلى الإعانات الحكومية التي تجعل من تحويل بقايا الأطعمة إلى طاقة أو أسمدة أقل كلفةً وأكثر ربحاً.
واستثمرت الحكومة البريطانية 160 مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب في معامل تحويل الطعام ؛غير المرغوب فيه؛ إلى طاقة باستخدام عملية تدعى "عملية الهضم اللاهوائي".
وتقول جمعيات الإعانات الغذائية الخيرية، من جهتها في هذا الخصوص، أنه لا يوجد من إعانات مماثلة لضمان ذهاب بقايا الأطعمة إلى من يحتاجون إليها، في الوقت الذي يتحول فيه المزيد والمزيد من الأفراد إلى بنوك الأغذية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيرشير" لصحيفة "الإندبندنت" "عبر عدم دعم إعادة توزيع فوائض الأطعمة، جنباً إلى جنب مع عملية الهضم اللاهوائي، تكون الحكومة خرجت بقانون كلاسيكي لنتيجة غير مقصودة: نحن نرسل الغذاء ليتم استخدامه كطاقة في الوقت الذي يعاني فيه الناس الجوع، الأمر الذي يعد جنونياً جداً".
وقد تضاعف عدد معامل الهضم اللاهوائي في السنوات الأخيرة إلى 140 معملا، بينما حصل 200 معمل جديد على إذن التخطيط. وحصلت المعامل على دعم حكومي يسمى "التغذية في التعريفات" (والذي يغطي كلفة جمع ونقل الأطعمة غير المرغوب فيها).
وتوجب على جمعيات خيرية مثل "فيرشير"، التي تعمل كشركة تجارة بالجملة وتتبرع بالمواد الغذائية للمحتاجين، أن تفرض بعض الرسوم على تجار التجزئة وموردي المواد الغذائية مقابل الأغذية التي تتبرع بها من أجل تغطية تكاليف التخزين والتوزيع.
ودعت فيرشير الحكومة البريطانية إلى ضرورة تقديم إعفاءات ضريبية لتأكيد أن الأولوية الأولى لصناعة الغذاء هي توفير الغذاء للمحتاجين