Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |  

بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها


بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها

المركب -

يتم تحويل آلاف الأطنان من الأطعمة الصالحة للأكل، بعيداً عن الأفواه الجائعة في بريطانيا الأمر الذي يعود إلى الإعانات الحكومية التي تجعل من تحويل بقايا الأطعمة إلى طاقة أو أسمدة أقل كلفةً وأكثر ربحاً.
واستثمرت الحكومة البريطانية 160 مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب في معامل تحويل الطعام ؛غير المرغوب فيه؛ إلى طاقة باستخدام عملية تدعى "عملية الهضم اللاهوائي".
وتقول جمعيات الإعانات الغذائية الخيرية، من جهتها في هذا الخصوص، أنه لا يوجد من إعانات مماثلة لضمان ذهاب بقايا الأطعمة إلى من يحتاجون إليها، في الوقت الذي يتحول فيه المزيد والمزيد من الأفراد إلى بنوك الأغذية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيرشير" لصحيفة "الإندبندنت" "عبر عدم دعم إعادة توزيع فوائض الأطعمة، جنباً إلى جنب مع عملية الهضم اللاهوائي، تكون الحكومة خرجت بقانون كلاسيكي لنتيجة غير مقصودة: نحن نرسل الغذاء ليتم استخدامه كطاقة في الوقت الذي يعاني فيه الناس الجوع، الأمر الذي يعد جنونياً جداً".
وقد تضاعف عدد معامل الهضم اللاهوائي في السنوات الأخيرة إلى 140 معملا، بينما حصل 200 معمل جديد على إذن التخطيط. وحصلت المعامل على دعم حكومي يسمى "التغذية في التعريفات" (والذي يغطي كلفة جمع ونقل الأطعمة غير المرغوب فيها).
وتوجب على جمعيات خيرية مثل "فيرشير"، التي تعمل كشركة تجارة بالجملة وتتبرع بالمواد الغذائية للمحتاجين، أن تفرض بعض الرسوم على تجار التجزئة وموردي المواد الغذائية مقابل الأغذية التي تتبرع بها من أجل تغطية تكاليف التخزين والتوزيع.
ودعت فيرشير الحكومة البريطانية إلى ضرورة تقديم إعفاءات ضريبية لتأكيد أن الأولوية الأولى لصناعة الغذاء هي توفير الغذاء للمحتاجين