العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

تحرير مئات الفلسطينيين من سجن صيدنايا بعضهم اعلن عن وفاته


تحرير مئات الفلسطينيين من سجن صيدنايا بعضهم اعلن عن وفاته

قالت المعارضة السورية انها تمكنت من تحرير ٦٧ من مقاتلي كتائب عزالدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس القسام من داخل سجن صيدانايا في سوريا .

 

كما تم تحرير ٦٣٠ فلسطيني اخرين منهم من كانوا في عداد المفقودين ومنهم من تم الإعلان عن مقتله قبل سنوات .

 

واعتاد النظام السوري الذي رفع شعار دعم فلسطين على اعتقال وتغييب من يعارض سياسته من كافة التنظيمات المقاومة الفلسطينية وبلغت الاعتقالات اشدها بعد الانشقاق الذي نظمه الرئيس السوري السابق حافظ الاسد على قيادة الراحل ياسر عرفات

 

ويقع هذا السجن قرب دير صيدنايا على بعد 30 كيلومترا شمال العاصمة السورية، وهو أحد أكثر السجون العسكرية السورية تحصينا، ويعرف بكونه مركزا للتعذيب في ريف دمشق.

 

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خروج المعتقلين من صيدنايا، ولقاءهم بذويهم.

 

وظهر في أحد المشاهد معتقل سوري خرج من السجن وهو فاقد للذاكرة إثر التعذيب المتواصل.

 

وكان السجناء في صيدنايا يعانون أشد أنواع التعذيب، من ضرب بالخراطيم أو أنابيب التمديدات الصحية أو الهراوات وغيرها من الأدوات على نحو مستمر.

 

وعام 2017، دعت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل لما يجري في سجن صيدنايا من إعدامات للمعتقلين بعد تقرير كشف إعدام قوات الجيش السوري نحو 13 ألف شخص شنقا بين عامي 2011 و2015.