《إسرائيل》 تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية   |   بعد سقوط شظايا على منزله.. النائب الرياطي يطالب الحكومة منع الجيش الاسرائيلي من اسقاط الصواريخ فوق العقبة   |   زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز 《Zain Happy Box》 بحلّة رمضانية عبر تطبيقها    |   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   |   وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   قرار قضائي أردني يقضي باسترداد 1.7 مليون دولار لصالح العراق من مدان هارب إلى الأردن   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • خمس قضايا حيوية في موضوع 《الضمان》 أضعها أمام 138 نائباً.!

خمس قضايا حيوية في موضوع 《الضمان》 أضعها أمام 138 نائباً.!


خمس قضايا حيوية في موضوع 《الضمان》 أضعها أمام 138 نائباً.!

 

خمس قضايا حيوية في موضوع 《الضمان》 أضعها أمام 138 نائباً.!

 

أَمَا وقد تشكّل أمس المجلس النيابي العشرين للمملكة، بألوانه الحزبية والشخصية المختلفة فإنني بدايةً أبارك لكل هؤلاء فوزهم، وأحمّلهم، كمنتخِب، كامل المسؤولية والأمانة فيما يتعلق باضطلاعهم بمهامّهم الدستورية كاملة غير منقوصة واضعين الصالح العام نصب أعينهم ودون أي نظرة لمصالح شخصية أو جهوية أو مناطقية أو عصبية على حساب المصلحة الوطنية العامة.

 

كل منكم يجب أن يكون نائب وطن، وكل منكم يجب أن يتمتع بالجهوزية الكاملة للقيام بهذا الدور بأمانة وإخلاص ومسؤولية عالية.

 

أخاطبكم اليوم كصاحب فكر وخبرة ودراية بتشريعات الضمان الاجتماعي، التي هي من أهم ما يمس حياة المواطن ومعيشته، حيث بات الضمان موضع اهتمام ونظر الأردنيين جميعاً، بكل أسَرهم وعمّالهم وموظفيهم وعسكرهم وفلّاحيهم. ومن هنا أتوجّه إلبكم يا نواب الشعب بهذا الخطاب، آمِلاً أن تولوه جُل اهتمامكم، منذ اليوم اليوم الأول لولايتكم وحتى اليوم الأخير بعد قرابة أربع سنوات.

أقول لكم بأن من أهم ما يجب أن تقفوا عليه من قضايا "الضمان" وبشكل دوري متصل، وما يجب أن تطالبوا به وتضمنوا تحقيقه ما يلي: 

 

أولاً: الشمولية التأمينية للضمان: من المهم أن تعرفوا بأن مظلة الضمان الاجتماعي تغطي حالياً حوالي (65%) من المشتغلين في المملكة في القطاع المنظّم، وهي نسبة لا تزال دون المستوى المأمول، وعليكم أن تعملوا مع مؤسسة الضمان لرفع هذه النسبة خلال الأربع سنوات القادمة لتصل إلى (90%) على الأقل من العاملين في القطاعات المنظّمة، وأن تمتد التغطية في مسار موازٍ إلى العاملين في القطاعات غير المنظّمة.

 

ثانياً: استقلالية مؤسسة الضمان وحوكمتها: وهي قضية في غاية الأهمية، بحيث يُعاد النظر بالتنظيم الإداري للمؤسسة بشقّيها التأميني والاستثماري، وتشكيلة مجلس إدارتها، ومجالسها الأخرى بما يضمن استقلالية حقيقية مسؤولة مالياً وإدارياً وفنيّاً، وهنالك الكثير من الأفكار التي يمكن نقاشها في هذا المجال.

 

ثالثاً: مراجعة قانون الضمان مراجعة حصيفة: وفي رأيي ومن واقع الخبرة، أرى أن هذا القانون تعرّض للعديد من التعديلات "الترقيعية" وهذا لا ينفع، ولذلك فإن تقديم قانون ضمان اجتماعي شامل ورصين يضمن توسيع نطاق الحماية والاستدامة هو ما يجب العمل عليه بشكل عاجل وبدراسة شمولية متريّثة من أجل بلوغ هدف تعزيز الحماية الاجتماعية والاستدامة المالية لمنظومة التأمينات.

 

رابعاً: تصويب السياسات العامة ومديونية الضمان على الحكومة: إذ ثمّة عدد من السياسات والممارسات الحكومية التي توسّعت كثيراً خلال السنوات الخمس الأخيرة، والتي بدأت تؤثر سلباً على الضمان من ناحيتي الحماية والوضع المالي، ومنها التقاعدات المبكرة القسرية لأعداد كبيرة من موظفي القطاع العام، وتخفيض ما تدفعه الخزينة من اشتراكات عن المؤمّن عليهم العسكريين، والإفراط الحكومي في الاستدانة من أموال الضمان حتى وصلت نسبة مديونية الضمان على الحكومة ما بين. سندات حكومية وأذونات خزينة وقروض إلى حوالي (10.4) مليار دينار، لتشكّل حوالي (67%) من إجمالي موجودات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.!

 

خامساً: الوضع المالي والاستثماري للضمان: من المهم لكم كنواب أن تطلعوا على تفاصيل الأوضاع المالية لمؤسسة الضمان ونشاطها الاستثماري، ومن ذلك الاطلاع على نتائج ومؤشرات آخر دراساتها الإكتوارية، للوقوف على الوضع المستقبلي لمركزها المالي في ضوء التنامي اللافت في نفقاتها التأمينية التي وصلت إلى حوالي ( 80 % ) من إيراداتها التأمينية. كما من المهم جداً أن تدخلوا في تفاصيل التفاصيل المتعلقة بالنشاط الاستثماري لصندوق استثمار أموال الضمان الذي تناهز موجوداته حالياً أل (15.4) مليار دينار، والضغط من أجل رفع لا بل مضاعفة العائد على استثمار أموال الضمان الذي لا يكاد يصل إلى (5%) حالياً.

 

هذه أهم خمس قضايا مُلحّة في موضوع الضمان، مع استعدادي متطوّعاً للمساعدة في الموضوع كما كنت دائماً، وقد أحببت أن أكون أول من يخاطبكم في الشأن العام.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي