برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |  

النزاهة ومكافحة الفساد.. ركيزة التحديث والإصلاح


النزاهة ومكافحة الفساد.. ركيزة التحديث والإصلاح
الكاتب - د.محمد ابو حمور

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم التاسع من كانون الأول يوماً دولياً لمكافحة الفساد.

 

وبهذه المناسبة أعلنت الحكومة الاردنية عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد للأعوام 2026-2030، التي تهدف بشكل أساسي الى ترسيخ قيم النزاهة في الفكر والسلوك، وتعزيز منظومة الوقاية والمساءلة، وتمكين المؤسسات والأفراد من الاضطلاع بدورهم في حماية مكتسبات الوطن.

 

وتتميز بكونها اعتمدت نهجاً يرتكز على الاستباق والوقاية، وتقييم المخاطر، وتعزيز النزاهة المؤسسية والتشاركية بين مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.

 

الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد ليست مجرد أهداف قانونية أو أخلاقية، بل هما ممكنات أساسية للنمو الاقتصادي لضمان بيئة مستقرة وعادلة وآمنة للأعمال والاستثمار.

 

كما أنها أدوات أساسية لرفع الكفاءة وتعزيز الانتاجية وتعميق الثقة وترسيخ العدالة وهذه معايير أساسية للسير قدماً في تنفيذ مختلف مسارات التحديث الاقتصادي والإداري.

 

وعندما تتميز البيئة الاستثمارية بتوفر النزاهة والشفافية فهي بذلك تقلل من مخاطر الفساد وتعزز الثقة في المؤسسات وتصبح عامل جذب اضافي للمستثمر وتشجع على ضخ مزيد من رؤوس الأموال.

 

كما أن ذلك يتيح ضمان تكافؤ الفرص والعدالة في الحصول على الخدمات والمناقصات الحكومية دون تمييز، مما يخلق بيئة تنافسية عادلة للشركات ويدعم نمو القطاع الخاص وهو أمر حيوي لإنجاح رؤية التحديث الاقتصادي، كما أن الآليات الفاعلة لمكافحة الفساد تساهم في استرداد الأموال التي تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة، مما يقلل من الهدر في الأموال العامة ويوفر مصادر تمويل للمشاريع التنموية.

 

ولا شك بأن تحديث الآليات الرقابية بما يواكب التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي يساهم في تعزيز الرقابة وضمان الالتزام بالتشريعات، مما يقلل من فرص الفساد ومنع حدوثه بشكل استباقي ويزيد من كفاءة الخدمات الحكومية المقدمة للقطاع الخاص والأفراد.

 

يضاف لذلك تعزيز مكانة الأردن في المؤشرات العالمية للشفافية، مما يفتح الباب أمام المزيد من الاستثمارات الاجنبية والتعاون الاقتصادي والدعم الدولي.

 

ضمان النزاهة والشفافية يشكل جوهر منظومة تحديث القطاع العام، فمبادئ الحوكمة الرشيدة ترسخ ضوابطا وتشريعات تعمل على ضبط ومراقبة أعمال القطاع العام، مما يحد من استغلال السلطة لأغراض خاصة ويضمن توجيه الموارد لخدمة الصالح العام، كما أن التأكيد على قيم النزاهة والجدارة والكفاءة يضمن أن التعيينات والترقيات في القطاع العام تتم بناءً على أسس مهنية بحتة بعيداً عن المحسوبية مما يدعم الهدف العام للإصلاح.

 

تعتبر الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد محركاً أساسياً يضمن أن الإصلاحات الاقتصادية والإدارية تسير على المسار الصحيح، وهذا يتحقق عبر بناء منظومة متكاملة من الشفافية والحوكمة التي تحمي الموارد وتجذب الاستثمارات وتعزز الكفاءة، وهي توفر الغطاء الأخلاقي والتشريعي والرقابي اللازم الذي يضمن أن رؤية التحديث الاقتصادي والإصلاحات الهيكلية والإدارية في خطة تحديث القطاع العام يتم تنفيذها في بيئة نظيفة وموثوقة