Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |  

لماذا تنتهي أسعار السلع بـ0.99$؟


لماذا تنتهي أسعار السلع بـ0.99$؟

المركب

هل فكرت يوما لماذا تنتهي معظم السلع التجارية بالأرقام 0.99؟ أو ما الفرق الذي يحدثه سينت واحد على سعر السلعة؟ خصوصاً أنّ الضرائب سوف تزيد السعر الكلي فوق الدولار في جميع الأحوال.

بناءً على كلام بروفيسور في التسويق لي هيبيت، فإن لا أحد من المؤرخين المهتمين بهذا الموضوع يعلمون تحديداً من قام بابتداع هذه الخدعة التي تساعد التجار على بيع سلعهم بفعالية أكبر، ولكن ما نحن متأكدون منه أنّها مستخدمة منذ حوالي العقد.
استنادًا إلى هيبيت، ولأنّنا نقرأ الأسعار من اليسار إلى اليمين، فإنّ الأرقام التي تكون إلى اليسار تترك أثراً أكبر في أدمغتنا. لهذا، أنت تميل أكثر إلى شراء سلعة سعرها 4.99$ من شراء سلعة أخرى بـ5.00$.

ويضيف هيبيت أننا نميل إلى أن نقلل الجهد المبذول في اتخاذ القرارات الشرائية، خاصةً فيما يختصّ بالبضائع القليلة الثمن؛ لهذا، يمكن ألا نقوم بحساب الأرقام التي تقع إلى يمين الدولار (أي في خانة السينتات). هذا يعني أن عقولنا تمتلك ما يكفي من الكسل لخداعنا، فتظهر لنا السلعة التي سعرها 4.99$ وكأنها في الحقيقة سعرها 4.00$ فقط. وليس هذا فقط، فبناءً على مقال نُشر في إصدار أيلول من عام 2003 في مجلة جامعة Harvard للأعمال، فإنّ إضافة الأرقام.99 في نهاية السعر تظهر كما أنّ هنالك عرضاً على هذه السلعة، كما أنّ الوعي بالقيمة الحقيقية للسعر لدى المستهلك تكيّف خلال الزمن ليؤمن بأنّه يحصل على صفقة أفضل عند شرائه لسلعة تنتهي بـ.99 حتى لو كان التخفيض في حده الأدنى.

أما الخبر الذي سوف يصدمك فهو أنّ قوة الرقم 9 ليست محصورة فقط بخانة السينتات، وهذا ما أكده لنا بروفيسور التسويق إيريك أندريس في دراسة أجراها على قوة تأثير هذا الرقم على عقل المستهلك؛ إذ طلب من أحد المتاجر المحلية المتخصّصة في بيع الفساتين النسائية أن تزيد سعر العرض على حد الفساتين من 34$ الى 39$. ستتوقع فورًا أنه، وعند زيادة سعر العرض على السلعة، فإنه سوف يقل الطلب عليها؛ ولكن وعلى نحو مفاجئ لوحظ أن الطلب على هذه السلعة زاد بمقدار الثلث، ولكن وعلى سبيل الملاحظة، طُلب من المتجر زيادة سعر السلعة من 34$ إلى 44$ فلوحظ عدم تغير نسبة الطلب عليها.