في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |  

تعرف على أسباب ثراء الوافدين في الإمارات


تعرف على أسباب ثراء الوافدين في الإمارات

المركب

تزايد عدد الأجانب الذين كونوا ثروات ضخمة في دولة الإمارات خلال الأعوام القليلة الماضية، وتشير آخر الإحصائيات إلى أن الوافدين باتوا الآن يشكلون نسبة كبيرة من السكان الأثرياء في البلاد.

وارتفع عدد الأسر التي تملك ثروات تتراوح بين 135 مليار دولارو 150 مليار دولار على شكل أصول قابلة للاستثمار من 325 ألف في عام 2009 إلى 355 ألف في عام 2014 بحسب صحيفة غلف نيوز.

وأشار تقرير حديث إلى أن الأشخاص الذين ينتمون إلى هذا القطاع من الأثرياء هم في الغالب من الوافدين، ويشكلون فئة كبيرة من شريحة المستثمرين الأثرياء.

وتقول بريتي بامبري مؤسسة موقع التمويل الشخصيMoneyCamel.com إن نمو ثروات الوافدين مدفوع بالاستثمارات الشخصية الكبرى في الإمارات، بالإضافة إلى طول فترة بقاء العمالة الوافدة، وتحمل مخاطر الدخول في عالم الاستثمار بالأعمال التجارية والممتلكات والأسهم.

وأضافت بامبري: "حصل العديد من الوافدين على رواتب عالية ونمت ثرواتهم بفضل الاستثمارات الحكيمة في المشاريع التجارية وسوق العقارات بدولة الإمارات في الوقت المناسب”.

وأشار راغو مانداغولثور نائب رئيس الأبحاث في المركز المالي الكويتي إلى أن العديد من المغتربين قادرين على بناء وفورات كبيرة من المال بسبب بقائهم لفترة أطول في البلاد، وتتوفر الآن الكثير من الوظائف للأيدي العاملة الماهرة والمهنية خلافاً لما كان الحال في السبعينات من القرن الماضي.

وعلى الرغم من أن رواتب الوافدين أقل من رواتب المواطنين بشكل عام، إلا أن الفرص الاستثمارية في الأسهم والعقارات أدت إلى تزايد أعداد الأثرياء من الوافدين. وفي الوقت الذي تمكن البعض من جمع ثروات كبيرة من العمل في الإمارات، لا يزال البعض الآخر يجدون صعوبة في تأمين ما يكفي من المال لدعم عائلاتهم وذلك نتيجة نقص المهارات المناسبة لإدارة الأموال والإسراف في الإنفاق وعدم وضع ميزانية محددة، بالإضافة إلى أن البعض لا يحصلون على رواتب تكفي لأكثر من حاجاتهم المعيشية الأساسية.