البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية 《ISO 22301:2019》 لنظام إدارة استمرارية الأعمال   |   شظية تُحدث ضرراً محدوداً بخط مياه في الهاشمية.. والأمن العام ينفي وجود أضرار أخرى   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أبو سيدو : الرزاز يتهرب من مسؤولياته في فاجعة البحر الميت.. ونريد معرفة مصير "التبرعات"

أبو سيدو : الرزاز يتهرب من مسؤولياته في فاجعة البحر الميت.. ونريد معرفة مصير "التبرعات"


أبو سيدو : الرزاز يتهرب من مسؤولياته في فاجعة البحر الميت.. ونريد معرفة مصير "التبرعات"

 استهجن الناطق الاعلامي باسم لجنة شهداء فاجعة البحر الميت، الدكتور عدنان أبو سيدو، استمرار تهميش الحكومة مطالبهم بمحاسبة المقصّرين من الوزراء والمسؤولين، بزعم أن الملف منظور أمام القضاء، لافتا إلى أن القضاء حفظ أوراق القضية الجزائية.

وقال أبو سيدو إن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أجاب على اسئلة نيابية حول فاجعة البحر الميت بالقول إنه غير قادر على محاسبة أي مسؤول لكون القضية منظورة أمام المحكمة وذلك بالرغم من كون القضاء حفظ أوراق القضية، كما أجاب على السؤال المتعلق بالتعويضات بالقول إنه لا يمكن للحكومة أن تعوّض ذوي الشهداء لكونها "لا تعرف من يتحمل المسؤولية".

ولفت إلى المحكمة تريد محاسبة المعلمات والمدرسة ومكتبا سياحيا، بالرغم من اعلان الحكومة بأنها تتحمل المسؤولية، مشيرا إلى أنه ورغم اعلان الرزاز تحمّله المسؤولية وتوجيه جلالة الملك بمحاسبة المقصرين إلا أن الرئيس عاد ليتنصل من المسؤولية.

وأضاف أبو سيدو إنهم لاحظوا تغيّرا في تعاطي الديوان الملكي معهم بعد لقاء كتلة الاصلاح بجلالة الملك، حيث أن الديوان سبق أن أبلغهم باغلاق ملف القضية، إلا أن مسؤولي الديوان وبعد مداخلة النائب صالح العرموطي أمام الملك عادوا وأكدوا أن القضية متابعة من قبلهم.

وأشار أبو سيدو إلى أن القضية التي كانوا قد رفعوها ضد الطب الشرعي قد تحرّكت بعد تدخل عدد من أعضاء مجلس الأعيان الذين تعهدوا بمتابعة ودعم الأهالي لتحصيل حقوقهم.

وتساءل عن سبب عدم بدء اجراءات القضية الحقوقية منذ 97 يوما، حيث لم يجرِ تحديد جلسة للقضية الحقوقية، مشيرا إلى أن المحكمة أجابت على تساؤلهم بكون مديرية الدفاع المدني لم تتبلغ بعد بالقضية.

وحول التبرعات التي جرى تقديمها عبر اتحاد كرة القدم، قال أبو سيدو إن الاتحاد اشترط تزويده بالاسماء من المركز الوطني لادارة الأزمات، وبعد ذلك قام بتحويل المبلغ إلى دائرة قاضي القضاة والتي قالت بدورها إنها حولتها إلى دائرة الأيتام والتي طلبت حصر ارث، متسائلا عن حقيقة قيمة المبالغ المتبرع بها عبر الاتحاد، حيث كانت الأخبار تشير إلى أنها بلغت نحو 56 ألف دينار، لكنها انخفضت فجأة إلى 32 ألف دينار، مطالبا بالكشف عن قيمة التبرعات التي أُعلن عنها لضحايا البحر الميت.