قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • زلة لسان سيدة مسنّة تنقذها من الوقوع في شرك النصب والإحتيال من أقارب لها بـ

زلة لسان سيدة مسنّة تنقذها من الوقوع في شرك النصب والإحتيال من أقارب لها بـ


زلة لسان سيدة مسنّة تنقذها من الوقوع في شرك النصب والإحتيال من أقارب لها بـ

المركب الاقتصادي - حالت العناية الإلهية، دون وقوع إحدى السيدات الطاعنات في السن، في شرك النصب والإحتيال من أقارب لها، بعد أن قاموا باصطحابها الى دائرة أراضي صويلح للتنازل عن قطعة أرض باهظة الثمن تمتلكها، موهمين العجوز أنهم أحضروها لتجديد بطاقة أحوالها الشخصية، بغية السفر الى فلسطين المحتلة.! وفي التفاصيل التي رواها أحد شهود العيان فإن العجوز التي لا تتقن القراءة ولا الكتابة، حضرت ومعها أقارب لها إلى مديرية دائرة أراضي صويلح، وحين سألها الموظف المعني عن قطعة الأرض التي تمتلكها، ردت بعفوية أنها جاءت لتجديد هويتها الشخصية، وليس للتنازل عن أي قطعة أرض، الأمر الذي جعل الموظف يوقف عملية التنازل فوراً. شاهد العيان أكد أن الأشخاص المرافقين لها، أُصيبوا بحالة من الإرباك، الأمر الذي إستدعى مدير الدائرة لإيقاف معاملة البيع، في حين لم يتسن لشاهد العيان التأكد من الإجراءات التي اتخذت لاحقاً بحق الأشخاص الذين حاولوا الإحتيال على السيدة العجوز، إلا أن عدالة الله كانت لأطماعهم وجشعهم بالمرصاد.