جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الحكومة تتجاهل هجرة الاردنيين للخارج باعداد كبيرة .. والنتيجة كساد سوق العقار وهروب رؤوس الاموال

الحكومة تتجاهل هجرة الاردنيين للخارج باعداد كبيرة .. والنتيجة كساد سوق العقار وهروب رؤوس الاموال


الحكومة تتجاهل هجرة الاردنيين للخارج باعداد كبيرة .. والنتيجة كساد سوق العقار وهروب رؤوس الاموال

تتجاهل الحكومة حتى الان كل المؤشرات السلبية التي تتحدث عن ظاهرة الفرار الجماعي للاردنيين الى الخارج وتحديدا الى تركيا.

اخر تجليات هذه الظاهرة المقلقة هي اعلان رئيس جمعية المخترعين الاردنيين فايز ضمرة هجرته الى تركيا ووضع خبراته في تصرفها بسبب استشراء الفساد في البلاد على حد تعبيره.

قبلها بايام كان الكاتب الصحفي في جريدة الغد الزميل ماهر ابو طير يتحدث عن هروب عائلي من الاردن الى تركيا ، متهما الحكومات المتعاقبة بالتعامي عن ظاهرة خروج الاموال قبل العقول الى تركيا وبشكل عائلي بعد ان اقتصرت الظاهرة في وقت سابق على خروجرب الاسرة فقط.

لا يبدو ان الحكومة مكترثة حيال الامر ولا يبدو ايضا انها ترى في الامر اي مكمن للقلق ، لكن اخرين يرون انها مؤشر على حالة جماعية من النفور النفسي والاقتصادي بما يعني ضمنيا تسريب الكفاءات الاردنية للخارج على نحو مضر اجتماعيا واقتصاديا.

 

لا نخفي سرا حينما نقول ان السياسة الاقتصادية فضلا عن الاجواء السياسية وتراجع الحريات جميعها اسباب دفعت الاردنيين للهجرة سواء الى تركيا او الى غيرها ، وهو ما يتضح من خلال احصائيات تتحدث عن 90 الف طلب فيزا للسفارة الامريكية العام المنصرم فضلا عن طلبات الهجرة بالقرعة.

 

احدى تجليات الهجرة الجماعية التي يخشاها مراقبون اقتصاديون هو كساد سوق العقارات، وتحويلات راي المال بشكل ملفت وكبير من البنوك الاردنية الى بنوك خارجية بشكل يضر كثيرا خزينة الدولة.

 

تتحدث ارقام غير رسمية عن شراء الاردنيين لعشرات الالاف من الشقق في تركيا، فضلا عن فتح مشاريع استثمارية وتجارية هناك ، فهل يكفي كل ذلك لتدق الحكومة ناقوس الخطر؟.

 

وكيف تبحث الحكومة عن جلب الاستثمار الخارجي اذا كان المستثمر المحلي يفكر بالهرب من الغلاء وارتفاع التكاليف والبيروقراطية المقيتة؟.

 

وهنا يتندر الاردنيون مرة اخرى على واقعهم المرير ولا يملكون الا النكتة لشرح معاناتهم حيث يتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي نكتة تقول ان على اخراردني يغادر البلاد الى تركيا ان يقوم باطفاء الانوار خلفه.