Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً و 26 عربياً بتصنيف كيو أس للجامعات العربية 2027   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • خبير اقتصادي يوجه سؤالا للرزاز: لماذا لا تعلن عن خطتك لتحفيز الاقتصاد؟

خبير اقتصادي يوجه سؤالا للرزاز: لماذا لا تعلن عن خطتك لتحفيز الاقتصاد؟


خبير اقتصادي يوجه سؤالا للرزاز: لماذا لا تعلن عن خطتك لتحفيز الاقتصاد؟

وصف الخبير الاقتصادي الاردني زيان زوانة، قانون ضريبة الدخل بأنه يحابي الاغنياء من أصحاب البنوك على حساب الفقراء من ذوي الدخل المتوسط والمتدني، مشيرا الى ان الحكومة خالفت توجيهات كتاب التكليف السامي التي طالبت بدراسة العبء الضريبي بشمولية، لتعلن نسبة للعبء الضريبي وصلت الى 26,5%، إضافة الى كونها لم تعكس تلك النسبة على مشروع القانون وأبقت على ضريبة المبيعات كما هي.

وقال زوانة إن سياسة الحكومات المتعاقبة ونهجها الإقتصادي والسياسي جعلت الدولة مرهونة بيد صندوق النقد الدولي الذي بات يضغط على خاصرتها الضعيفة سالبا استقلالية القرار الأردني، مشيرا الى ان مشروع القانون لا ينفصل عن برنامج الحكومة الاصلاحي الداعي لتحفيز الاستثمار والذي لم تعلن منه شيئا حتى الان.

ولفت إلى أن رهن الاردن بيد صندوق النقد يجعله عرضة لامتناع العالم عن التعامل معه، ويتركه فريسة لجبروت الدائنين.

وبين زوانة أن مشروع قانون ضريبة الدخل الذي أعلنته الحكومة ينص على ما يلي: "يعفى من الضريبة كل من يتقاضى راتبا شهريا مقداره 750 دينار فما دون، وأي دينار يتقاضاه بعد هذا المبلغ يدفع عنه ضريبة تصاعدية تبدأ من 5% عن أول 5000 دينار، ثم 10% عن الخمسة ألآف الثانية، ثم 15% عن الخمسة ألآف الثالثة، ثم 22% عن الخمسة ألاف الرابعة، ثم 25% عن كل دينار يليها، ما يعني أن المشروع سيطال أصحاب الدخول المرتفعة.

وتابع: "في نفس الوقت أعطى المشروع إعفاء للأسرة بسقف 18000 دينار للعام 2019 ( أي بدخل شهري مقداره 1500 دينار فما دون )، خفضه اعتبارا من بداية العام 2020 إلى 17000 دينار ( أي بدخل شهري مقداره 1417 دينار فما دون)، وما زاد عن ذلك تدفع الأسرة عنه ضريبة وفقا للنسب المذكورة.

وفيما يتعلق بالقطاعات الإقتصادية، قال زوانة إن المشروع أبقى ضريبة البنوك عند نسبة 35% ، علما بأن حكومة الملقي رفعتها عليها من 35% إلى 40% في الوقت ذاته التي كانت تدفع فيه البنوك ضريبة دخل عن أرباحها وصلت إلى 55%، مبينا أن القطاع المصرفي محتكر من البنوك العاملة حيث أن البنك المركزي الاردني استقبل طلبات كثيرة لمنح رخصة بنك، كونه الجهة الرسمية المخولة بذلك وهو اجراء سليم ومتعارف عليه لدى عالم البنوك.

وأشار الى عدة أسباب اخرى جعلت القطاع المصرفي حكرا لدى البنوك العاملة، تمثلت بخصوصية القطاع حيث أن 50% % من ملكيته تعود لمستثمرين غير أردنيين، ما يجعل إبقاء ضريبة 35% عليه محاباة واضحة للغني سواء كان أردنيا أوغير أردني على حساب المواطن الأردني من الطبقة الفقيرة والوسطى، خاصة أن الحكومة لم تخفض ضريبة المبيعات التي اقرت بنفسها أنها غير عادلة لأنها لا تساوي بين الغني والفقير من الأردنيين، ما يجعل القانون منحازا مرة أخرى للمقتدر فقط.

ولفت زوانة إلى أن هناك انحيازا اخر في القانون ظهر من خلال إعفائه من الضريبة راتب المتقاعدين بسقف شهري مقداره (3500) دينار، علما بأن متوسط أجور 70% من العاملين الأردنيين المشتركين في الضمان الإجتماعي ( 500) دينار شهريا وما دون بشكل يشجع على التقاعد المبكر، لافتا إلى ان ذلك يعتبر نقطة الضعف في نظام التقاعد الحالي كونه يستحوذ على 58% من فاتورة التقاعد الشهرية.

كما يبرز الإنحياز بوضوح في القانون عندما ألغى إعفاءه للأسرة الأردنية التي يبلغ سقفها مبلغ ( 4000) دينار لأغراض نفقات الصحة والتعليم، تقدم بها فواتير لاحتسابها، إضافة إلى فرضه ضريبة بنسبة 1% أسماها ضريبة تكافل اجتماعي على كل مواطن اردني مهما بلغ دخله..