العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

العمل اللائق: معايير وانتهاكات


العمل اللائق: معايير وانتهاكات
الكاتب - موسى الصبيحي

 

العمل اللائق: معايير وانتهاكات

 

عرّف العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية العمل اللائق بأنه (العمل الذي يحترم الحقوق الأساسية للفرد كإنسان كما يحترم حقوق العاملين في إطار مجموعة من قواعد الأمان ومعايير تحديد أجور مُجزية، مع مراعاة السلامة الجسدية والعقلية للعامل خلال تأديته لوظيفته). 

وبمناسبة اليوم العالمي للعمل اللائق World Day for Decent Work الذي يصادف في السابع من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، أود أن أذكّركم بأهم معايير العمل اللائق التي تتمثل في: الأجور العادلة، حظر عمل السخرة، حظر العمل الجبري، حظر التمييز في مجال التشغيل والمهنة، ضمان تكافؤ الفرص، حظر عمل الأطفال، توفير أنظمة شكاوى مرنة للعمال، توفير مظلة حماية اجتماعية شاملة للعامل تشمل التعويضات والإعانات المتعلقة بإصابات العمل. وتدابير السلامة والصحة المهنية، السكن العمالي الملائم، المساواة في المعاملة بين الرجال والنساء، إتاحة فرص التدريب، المشاركة الحرة في التعبير عن الرأي، إتاحة إمكانيات التطوير والإدماج الاجتماعي.

 

وفي هذا الصدد، أشير إلى عدد من الاختراقات للمعايير المذكورة أعلاه في سوق العمل في الأردن من أهمها:

 

١- عدم الإنصاف في الأجور.

 

٢- التمييز بين الذكور والإناث في الأجر والعمل المتكافيء في بعض القطاعات.

 

٣- ثبات الأجور وعدم زيادتها أو ربطها بالتضخم بشكل دوري. 

 

٤- غياب تكافؤ الفرص والمساواة في التشغيل والتوظيف والتدريب.

 

٥- تتامي عمالة الأطفال الذين يقدّر عددهم في سوق العمل الأردني بحوالي (100) ألف طفل عامل في ظروف عمل بعضها خطرة أو شاقّة. 

 

٦- التهرب عن شمول عشرات الآلاف من العمال بمظلة الضمان الاجتماعي، إضافة إلى قصور التشريعات عن حماية أكثر من مليون عامل في القطاع غير المنظّم بتشريعات الحماية الاجتماعية، ما يحرمهم من التعويضات والإعانات والرواتب التقاعدية وغيرها. 

 

٧- ضعف تدابير السلامة والصحة المهنية وعدم الالتزام بشروطها ومعاييرها لدى الكثير من المنشآت وبيئات العمل، وضعف أدوات الرقابة على ذلك، مما يُعرّض العاملين لحوادث وإصابات العمل، وتسجل مؤسسة الضمان إصابة عمل كل ( 35 ) دقيقة تقريباً، وتقع وفاة ناشئة عن إصابة عمل كل يومين أيضاً.

 

٨- عدم توفير مساكن عمالية صحية مناسبة.

 

٩- مصادرة حقوق فئات عمالية في المشاركة الحرة في التعبير عن آرائهم في الحوار الاجتماعي بقطاعات عملهم.

 

١٠- عدم إتاحة الإمكانيات اللازمة للعمال من أجل التطوير والإدماج الاجتماعي، وتعريضهم لإنهاء الخدمات "غير المُسبَّب" في أي وقت ولا سيما خلال فترة التجربة..

 

١١- إرغام المؤمّن عليه الموظف في القطاع العام على التقاعد المبكر بإنهاء خدماته دون طلبه وإحالته قسراً على التقاعد المبكر دون معايير وأسس واضحة وعادلة وشفّافة. 

 

١٢- حرمان فئات من العاملات من حق أساسي لهن وهو إجازة الأمومة حرماناً كاملاً. ومن أمثلة ذلك معلمات التعليم الإضافي وتعليم اللاجئين.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء