انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |   رئيس مجلس إدارة المدن الصناعية الأردنية يبحث في موسكو تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والاستفادة من التجربة الروسية في الابتكار   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا     |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |  

عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي


عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي

بكلمات ملؤها الحزن نعى عبدالله سري استاذه 

بمزيد من الحزن والأسى أنعى معلمي وأستاذي، الرجل الوطني الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي، رحمه الله، صاحب مدرسةٍ مهنية وإنسانية تركت أثراً في كل من عمل معه وتعلم منه.

 

ستبقى ذكراك حاضرة في وجداني ما حييت، فقد تعلمت منك الكثير مما لم يكن لي أن أتعلمه من أحد غيرك. وما زلت أذكر يوم اصطحبتني معك إلى المحكمة وأنا في الثامنة عشرة من عمري، وكيف أتحت لي أن أجلس في الصفوف الأولى بين كبار المحامين. كانت تلك التفاصيل، التي ربما بدت بسيطة في حينها، ذات أثر كبير في بناء ثقتي بنفسي وفي تشكيل نظرتي إلى مهنة المحاماة.

 

كنت آتي إلى العمل بشغف لأتعلم منك وأستمع إلى نصائحك وتجربتك، وقد منحتني من وقتك وثقتك ما أقدّره اليوم أكثر من أي وقت مضى.

 

 رحمك الله رحمةً واسعة، فقد أديت رسالتك المهنية والوطنية بإخلاص، وتركت أثراً طيباً فيمن عمل معك وتعلم منك. وستبقى سيرتك وما تركته في نفوس تلاميذك ورفقائك شاهداً على مسيرة تستحق الاحترام والتقدير.

 

أسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يلهم أهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون.