العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

كل عام وأنتم بخير


كل عام وأنتم بخير
الكاتب - د. نهاد الجنيدي

كل عام وأنتم بخير

بسم الله الرحمن الرحيم

 

آخر يوم من رمضان… الأسواق مليانة ناس، الأطفال بضحكوا وهم حاملين.    

العاب وحلويات، والكبار

معجوقين 

أما هو، فكان ماشي ايد ورا و ايد قدام ، يتأمل وجوه الناس، ويتذكر كيف العيد صار أحيانًا عبئ مش فرح .

 

فجأة

قال لنفسه: خليني أجرب حظي… يمكن يدوقونا اشي زاكي

دخل محل حلويات مشهور، ووقف في الطابور كأنه واحد من الزبائن

ولما وصل دوره طلب بخجل:

نص كيلو كنافة

سأله البائع: خشنة ولا ناعمة؟

مش فارقة… أهم شي بدون قطر.

حكى لحاله : مشكلتي مش السكر… مشكلتي إني بخاف اتعوّد على الحلو .

 

كتبله الزلمة الورقة وناولها اله، لكنه تذكر انه ما معه مصاري  

خرج ببطء، وهوه ماسك الورقة

 

في الطريق ظل يفكر. شو الفرق أصلًا بين الخشنة والناعمة؟ وليش في ناس بتحب القطر زيادة وناس بتستخدم بديل ؟ يمكن القصة مش بالحلو نفسه

في ناس بصير عندها مقاومة انسولين….من القطر .

وبينما يتأمل، تذكر إنه لمح صينية كلّاج بالجوز و الجبنة.

ضحك وقال: كلهم نفس القصة..… أسماء بتتغيّر، والمذاق واحد.

مادام فيها جوز و جبنه ،اكيد طعمها زي القطايف

ضحك بمرارة وهو يتمتم: وقفت بالدور ساعة عل الفاضي

حتى أصابع زينب ما صحلي . كان نفسي يدوقوني ولو لقمة صغيرة… بس الازمة خلت الكل مش فاضي لحدا بس يلله جربت متعة التسوق .

ولما وصل بيته جلس يتأمل الورقة .

فكّر يرميها، لكنه فجأة قال:

خلليها… يمكن العيد الجاي تلزم 

 

ابتسم ابتسامة العيد و قال:

كل عام وأنتم بخير