العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

الأردن بين الثوابت والتحديات: حين يتحدث الصفدي بلغة الملك


الأردن بين الثوابت والتحديات: حين يتحدث الصفدي بلغة الملك
الكاتب - بقلم _سعادة النائب أيمن البدادوة 

الأردن بين الثوابت والتحديات: حين يتحدث الصفدي بلغة الملك

 

بقلم _سعادة النائب أيمن البدادوة 

 

في المشهد الإقليمي المزدحم بالتوترات، يطل الصوت الأردني ثابتا، واضحا، لا يرتجف أمام العواصف تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن "رؤية إسرائيل الكبرى" لم تمر مرور الكرام؛ فالأردن، بلسان وزير خارجيته أيمن الصفدي، قال كلمته بوضوح: هذه لغة استفزازية خطيرة، وتهديد مباشر لسيادة الدول العربية، وانتهاك سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

 

لكن ما يميز الرد الأردني أنه لم يكن رد فعل عابر، بل امتدادا لرؤية متجذّرة في عمق السياسة الأردنية، رؤية تجسد ثوابت الدولة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي جعل من القضية الفلسطينية محورًا لا يقبل المساومة، ومن القدس والمقدسات أمانةً تحملها الوصاية الهاشمية عبر الأجيال

 

القوة هنا ليست في ارتفاع الصوت، بل في تماسك الموقف مزيج بين حكمة الدبلوماسية الأردنية ومتانة الموقف الملكي والشعبي، لتصبح الرسالة الأردنية للعالم:لسنا وحدنا في مواجهة خطاب التحريض، بل معنا شرعية التاريخ، وقوة الموقف الأخلاقي، واحترام العالم لصوتنا المتزن

 

الأردن اليوم لا يكتفي بإدانة تصريحات نتنياهو، بل يدعو إلى تحرك دولي عاجل لمحاسبة مطلقي هذا الخطاب، وكأنه يضع العالم أمام مسؤولياته: إما أن تقفوا مع العدالة والقانون، أو أن تتركوا المنطقة نهبا لفوضى لا تنتهي

 

هكذا يثبت الأردن أن السياسة ليست فن الممكن فقط، بل فن الثبات على ما هو حق وعادل

ومن يقرأ الرد الأردني بعمق، يلمس أنه ليس مجرد تصريح سياسي، بل إعلان موقف وطني وإنساني، يعيد التأكيد أن الأردن سيبقى، كما كان دائما، صوت القدس وحارس بوابتها