التمويل الأصغر في الأردن   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 950 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر تموز 2026   |   مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |   عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي   |   الغويري يرعى افتتاح دورة الأكاديمية الدولية للمدربين – المستوى الأول في الأردن     |   فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه   |  

عطية للوحدات: تريثوا قبل قرار الانسحاب من الملحق الآسيوي


عطية للوحدات: تريثوا قبل قرار الانسحاب من الملحق الآسيوي

-دعا النائب خليل عطية إدارة الوحدات الى التريث قبل الانسحاب من مباريات ملحق دوري ابطال اسيا، بسبب وجود لاعب إسرائيلي، مشيرا الى ان اللاعب مؤنس دبور هو لاعب فلسطيني عربي أبا عن جد.

 

تصريح عطية جاء بعد تصريحات رئيس نادي الوحدات بشار الحوامدة قال فيها إن هناك توجها لدى إدارة الفريق بعدم المشاركة في الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا لكرة القدم لوجود شبهة تطبيعية، مشيرا إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار رسمي بعدُ، وذلك لبحث الأمر بطريقة فنية وتفصيلية أكثر.

 

وتاليا بيان النائب عطية كما وردنا من النائب خليل عطيه  :

شعرت بالقلق مثل غيري من الحريصين على مسيرة نادي الوحدات الرياضية والوطنية جراء التقارير التي تتحدث عن سيناريو "مقاطعة مباريات" آسيوية مجدولة للفريق من ضمنها مباراة مع فريق إماراتي شقيق بسبب وجود اللاعب الفلسطيني مؤنس دبور.

وأربأ بالأخوة والاحبة في نادي الوحدات إثارة شبهات الجمهور بناء على إفتراضات تساوي بين الجلاد الصهيوني الاسرائيلي والضحية من ابناء شعبنا الفلسطيني.

وأنصح الزملاء في إدارة النادي بالتريث والتدقيق قبل إتخاذ قرار بعدم المشاركة في الملحق المؤهل لأبطال دوري آسيا.

وما يهمني قبل كل الإعتبارات تذكير جماهير الوحدات الوفية وشعبنا الأردني الأبي بان اللاعب دبور "فلسطيني عربي أبا عن جد" ولا يمكن بحال من الأحوال خدمة العدو الإسرائيلي والإساءة لأهلنا من أبناء فلسطين المحتلة عام 1948 الذين لا نزكيهم عن ألله عبر تسميته وتصنيفه ثم التعاطي معه بإعتباره لاعب إسرائيلي.

اللاعب مؤنس دبور مثل غيره "نجم فلسطيني" في قلب الكيان وله سمعة رياضية إحترافية طيبة ومواقف وطنية مسجلة ومعروفة إنتهت عند إعتزاله اللعب لصالح فرق العدو ووجوده على رأس فريق عربي شقيق خدمة للمحترفين من أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات والوطن المحتل.

وادعو نادينا الوحدات لعدم التسرع في هذه القضية نظرا لما تضفيه على الساحة من تأويلات مختلة يمكن أن تسيء للمكون الفلسطيني البطل المناضل الذي يقاوم المخرز الإسرائيلي في اراضي عام 1948.

وأرجو ان تتوقف اي محاولة للإساءة إلى نجوم الأرض الطيبة الذين يكفيهم إستهداف العدو الصهيوني لهم ومن غير المعقول القبول بمعاملته كعدو وخصم إلا إذا كان المقصود "إثارة في غير مكانها".

والنجم مؤنس دبور مثل غيره من مئات بل ألاف المبدعين الفلسطينين في الأرض المحتلة أو الذين هاجروا سعيا للعلم والمشاركة الإنسانية أو الذين حققوا إضافات نوعية على الحياة الثقافية والرياضية على المستوى العربي والوطني.

ونذكركم جميعا بأسماء مناضلة لا مجال للمزاودة عليها في ساحة الإشتباك من أبناء عام 1948 مثل محمود درويش والشيخ الجليل البطل رائد صلاح وأحمد الطيبي وسامي أبو شحاده ودلال أبو آمنة وكمال الخطيب خلافا لعزمي بشاره وتوفيق زياد وغيرهم الكثيرون ممن لا يتسع المقام لذكرهم.

وعليه أناشد الأخوة في نادي الوحدات التراجع عن محاولة بحث الموضوع وبالتالي عن مقاطعة اي مباراة في مسابقات آسيا لمثل السبب المذكور ونجدد العهد بأننا لن نكون يوما إلا كما عهدتمونا ملتزمين بكل المعايير التي تم التوافق عليها لتعريف التطبيع ورموزه.