بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |   رئيس مجلس إدارة المدن الصناعية الأردنية يبحث في موسكو تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والاستفادة من التجربة الروسية في الابتكار   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |  

بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني


بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني

بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني

 

القدس ليست قضية تفاوض… بل قضية سيادة وعدالة وشرعية دولية

 

فالسيادة فلسطينية 

والوصاية هاشمية تاريخية 

والحماية عربية إسلامية ودولية 

 

يتابع المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني باهتمام بالغ مخرجات الاجتماع الوزاري العربي والإسلامي الذي استضافته المملكة الأردنية الهاشمية لبحث التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، ويعرب عن تقديره للدور القيادي الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في توحيد الموقفين العربي والإسلامي دفاعاً عن القدس ومقدساتها.

 

ويؤكد الحزب أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية تمثل مسؤولية تاريخية ودينية وقانونية راسخة، وأنها تشكل الضمانة الأساسية للحفاظ على هوية القدس وصون مقدساتها في مواجهة محاولات الاحتلال تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.

 

ويثمّن الحزب ما خلص إليه الاجتماع من رفض قاطع لجميع الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، والتأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الولاية الحصرية على إدارة شؤونه، وفقاً للوضع التاريخي والقانوني القائم.

 

ويشدد الحزب على أن أصل الأزمة هو في الاحتلال الاستيطاني غير المشروع ذاته ، وأن إنهاءه وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، هو المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل في المنطقة.

 

ويؤكد حزب الميثاق الوطني أن السيادة على القدس فلسطينية، والوصاية على مقدساتها هاشمية، وحمايتها مسؤولية عربية وإسلامية ودولية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

 

كما يرحب الحزب بما دعا إليه الاجتماع من تطوير أدوات أكثر فاعلية لمواجهة الاحتلال، وفي مقدمتها إنشاء منصة دولية متعددة اللغات لتوثيق وكشف الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسات والأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يعزز المساءلة القانونية ويفضح ممارسات الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.

 

ويدعو الحزب إلى تفعيل جميع أدوات الضغط السياسية والدبلوماسية والقانونية والاقتصادية، لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً أن القدس ستبقى عنوان الهوية العربية والإسلامية، وأن الأردن سيواصل، بقيادته الهاشمية، أداء دوره التاريخي في الدفاع عن المدينة المقدسة حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة كاملة.

 

 

“ويؤكد المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني أن العالم لن ينجح في بناء شرق أوسط آمن ومستقر ما دام الاحتلال قائماً. فالسلام لا يولد من إدارة الأزمات، بل من إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس الشريف، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لإغلاق أبواب الصراع وتجفيف ذرائع العنف والتطرف، وإطلاق مرحلة جديدة من الأمن والتنمية والتعاون في المنطقة.”