حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   على هامش مناقشة مشروع قانون التنظيم المهني؛ نحو برامج لتحفيز العمل المهني وحماية المهنيين الجُدد   |   تقرير: مزاعم جديدة بشأن صحة ترامب.. من 《رائحة البول》إلى 《انكماش الدماغ》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الملكة رانيا العبدالله تفتتح مبنى 《جدان فضاء فني》التابع للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

الملكة رانيا العبدالله تفتتح مبنى 《جدان فضاء فني》التابع للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة


الملكة رانيا العبدالله تفتتح مبنى 《جدان فضاء فني》التابع للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

الملكة رانيا العبدالله تفتتح مبنى "وجدان فضاء فني" التابع للمتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله، اليوم الثلاثاء في حديقة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بجبل اللويبدة، مبنى "وجدان فضاء فني"، وذلك بحضور الأميرة وجدان بنت فواز الهاشمي والعديد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات وأعضاء مجلس أمناء الجمعية الملكية للفنون الجميلة ومدير عام المتحف وموظفيه.

ويوفر المبنى فضاءات فنية لتعليم الرسم والتصوير، والخزف والنحت، وفنون الحفر والطباعة والتصميم الجرافيكي ومواد نظرية في مجال التذوق الفني، وذلك من خلال عقد دورات تدريبية وتعليمية متاحة للطلبة والدارسين للفنون والهواة من جميع الفئات العمرية، وسيتم الإعلان عنها في جميع وسائل الاتصال الاجتماعي.

ويضم المبنى مساحات خارجية لتنظيم الأمسيات الثقافية والفنية والموسيقية، ومقهى يخدم المتدربين والزوار.

كما جرى الاحتفال أيضاً بتسمية المبنى الأول في مجمع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، باسم "مبنى الأميرة وجدان بنت فواز"، وتأتي تسمية هذا المبنى باسم الفنانة والمؤسسة الأميرة وجدان بقرار من مجلس الأمناء، تقديراً وعرفاناً لها ولدورها في دعم الفن والفنانين على مدار 44 عاماً منذ تأسيس الجمعية الملكية للفنون الجميلة.

وعن تسمية هذا المبنى، قال مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الدكتور خالد خريس: "في هذا المبنى ولد حلم، وتحققت قصة نجاح، حيث كان منزلاً من طابق واحد ضم سبعة وسبعين عملاً فنياً، هكذا بدأت الأميرة وجدان بنت فواز بمجموعتها هذه مسيرتها وحلمها، ولحبها وشغفها بالفن، أسست هنا في هذا المبنى (المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة) عام 1980. هذا الصرح الفني الثقافي الذي يضم اليوم أربعة مبانٍ وحديقة، أرادته منبراً لفناني الأردن والعالم العربي، وليكون جسراً يوصل رسالة الفن في التعايش والمحبة والسلام بين جميع الثقافات والحضارات".

ويذكر أنه في عام 1979 قررت الأميرة وجدان التفرغ لدعم الفن في الأردن، مما دفعها لتأسيس الجمعية الملكية للفنون الجميلة والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، بهدف إيجاد مساحة للفنانين للتعريف بأعمالهم، فاستأجرت منزلاً في جبل اللويبدة، وعرضت فيه سبعة وسبعين عملاً فنياً معظمها من مجموعتها الخاصة، فكان ذلك بداية لنشأة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، الذي كان مشجعاً ومحفزاً لها للبحث في الفن والحركات الفنية، مما دفعها لمواصلة تعليمها، وحصلت على شهادة الدكتوراة في الفن الإسلامي من كلية الدراسات الشرقية والافريقية SOAS في لندن عام 1993.

واستمر عطاؤها بعد ذلك في تأليف وتحرير العديد من الكتب عن تاريخ الفن الإسلامي، كما قامت بالتدريس في ثلاث من أهم الجامعات الأردنية، وأسست المعهد العالي للعمارة والفنون الإسلامية في جامعة آل البيت، وكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية، حيث كانت أول عميدة لها.

وشغل المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة قلب الأميرة وجدان، وبفضل تمسكها الثابت وعملها الجاد والدؤوب لتحقيق رؤيتها في بناء الجسور بين ثقافات العالم، نما المتحف وتطور تدريجياً ليصبح ما هو عليه اليوم، مؤسسة حيوية تضم أربعة مبان وحديقة، ومشاريع متعددة، من أهمها "المتحف المتنقل" ومنصة "مصنع" ومبنى" وجدان فضاء فني"، ويمتلك المتحف أكثر من 3000 عمل فني تشكل مجموعته الدائمة.حف الوطني الأردني للفنون الجميلة