بعد أشهر من بدء عملياتها وانطلاقها التمهيدي، ڤاليو تعلن رسمياً أولى محطات رحلتها في الأردن نحو منظومة دفع مرن رقمية متكاملة   |   "ريفلكت" وجامعة اليرموك يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز الشمول المالي الرقمي للطلبة   |   حزب الميثاق الوطني يقرر خوض انتخابات الإدارة المحلية ويصادق على تشكيل المجلس الاستشاري*   |   معالي سلامه حماد طلب ومعالي محمد الخلايله أعطى.. آل السلامات وآل صلاح نسايب ( صور)   |   برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز   |   بنك صفوة الإسلامي راعياً للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي في جامعة اليرموك   |   25 ألف متقاعد ضمان جديد في 8 أشهر   |   أبوغزاله يعلن عن أول 100 خريج من بوليتكنك طلال أبوغزاله الرقمي العالمي   |   اللقاء الودي للرماية بين رُماة المنتخب الملكي الأردني والمنتخب العربي السوري   |   الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني   |   الظل بين النور والظلام   |   آل القنطار وآل النجم نسايب   |   الحاجة عفاف نمر مصطفى مكحل «أم إبراهيم» في ذمة الله   |   Gupshup تطلق منصة ذكاء اصطناعي صوتي ذاتية الخدمة، موسّعةً نطاق التفاعل الحواري ليشمل المكالمات الهاتفية   |   الإخلاص والأمانة.. أساس صلاح المجتمع والدولة   |   من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة:   |   الداوود يرعى إفتتاح COFFEE HOUSE" بن معروف "في إطار تعزيز آفاق الاستثمار بين البريد الأردني والقطاع الخاص   |   برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.. «سنبلة» تروي حكاية التغيير من داخل المدرسة   |   MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار 《نحتفي بصيادلتنا   |   شركة ميناء حاويات العقبة تحقق رقماً قياسياً جديداً للشهر الثاني على التوالي بمناولة أكثر من 104 آلاف حاوية نمطية خلال شهر آب 2026   |  

ما لا يعرفه المدخن عن حرق التبغ التقليدي وأضراره


ما لا يعرفه المدخن عن حرق التبغ التقليدي وأضراره

ما لا يعرفه المدخن عن حرق التبغ التقليدي وأضراره

من الحقائق المعروفة أن تدخين السجائر التقليدية له تأثيرات ضارة كثيرة على المدخن ومن حوله وعلى بيئته المحيطة، كما أنه يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض المحتملة والمرتبطة بالتدخين. وبالرغم من معرفة المعظم لهذه الحقيقة، إلا أن أغلب الناس لا يعرفون السبب الأساسي الذي يقف وراء هذه التأثيرات والأمراض.

عندما يشعل المدخن سيجارته، فإن تفاعلاً شديد الحرارة يُعرف بالحرق يبدأ عند درجة 600 مئوية فور الإشعال، وما أن يبدأ تدخين سيجارته المشتعلة، فإن احتراق اللفافة الورقية بما فيها من أوراق تبغ يزيد حتى تتحول اللفافة إلى رماد، منتجاً خليطاً دخانياً ينفثه المدخن من فمه.

هذا الدخان الذي يتم نفثه يتألف من نكهات من مزيج التبغ، بالإضافة إلى مادة النيكوتين التي بات من المعروف أيضاً أنها موجودة بشكل طبيعي في أوراق التبغ ولا تشكل سبباً رئيساً للأمراض المرتبطة بالتدخين بالرغم من أنها قد تؤدي للإدمان، بالإضافة إلى مجموعة من المواد الكيمائية الضارة. إن هذه العناصر مجتمعة، هي ما يستمتع به المدخنون أثناء التدخين.

لكن، ما لا يدركه المدخن أن عملية الحرق نفسها التي تنطلق بفعلها نكهات التبغ والنيكوتين، تنتج أيضاً أكثر من 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، تم تحديد حوالي 100 منها كسبب رئيسي أو سبب محتمل للإصابة بأمراض مرتبطة بالتدخين، مثل سرطان وانتفاخ الرئة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الأمراض، ما دعى إلى الحاجة إلى إيجاد منتجات بديلة للسجائر التقليدية، تعمل على تسخين التبغ بدلاً عن حرقه، وبالتالي إنتاج مواد كيميائية ضارة أقل.

وتعتبر المنتجات البديلة خالية من الدخان، فهي تعتمد على تسخين التبغ بدرجة حرارة أقصاها لا يزيد على 350 درجة مئوية بدلاً عن حرقه، منتجةً بخاراً محتوٍ على النيكوتين مع مواد ضارة أقل بدلاً عن الدخان، وهو ما يساهم في المحافظة على الهواء نقي في الأماكن المغلقة، وبالتالي تجنيب غير المدخنين ما يسمى بالتدخين السلبي، بالإضافة إلى التخلص من رائحة السجائر التقليدية.

ومما سبق، يستنتج بأن وجود بدائل تعمل على تسخين التبغ، علماً بأنها غير خالية تماماً من الضرر، قد تشكل بديلاً أفضل للمدخنين البالغين الذي يرغبون بالاستمرار بالتدخين بدلاً عن استهلاك السجائر التقليدية. ولكن ومع ذلك، إلا أن الخيار الأنسب يبقى الإقلاع النهائي عن التدخين.

-انتهى-