جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الحاج عبدالله ابو خديجة.. قامة استثنائية صنعت امبراطورية من ذهب وترجلت بهدوء

الحاج عبدالله ابو خديجة.. قامة استثنائية صنعت امبراطورية من ذهب وترجلت بهدوء


الحاج عبدالله ابو خديجة.. قامة استثنائية صنعت امبراطورية من ذهب وترجلت بهدوء

خاص - مروة البحيري

 

ترك رحيل الهرم الاقتصادي عبدالله ابو خديجة فراغا على الساحة الاقتصادية والاستثمارية بالاردن من الصعب ان يتجاهلها القاصي والداني والعدو والمحب  نظرا لقامة الفارس الذي ترجل تاركا خلفه ارثا من الانجاز والنجاح والسمعة الحسنة والعطرة...

 

الحاج ابو خديجة كان رجلا استثنائيا يصنع الفارق وينجز المستحيل وكان رجل المرحلة .. وكل مرحلة.. لم يلن امام الخطوب ولم يلتفت يوما الى الوراء كانت بوصلته واضحة ووجهته حقيقية صعد سلمها بكل ثبات واتزان وتواضع حتى وصل الى القمة وتمكن من تأسيس امبراطورية قوامها الجد والاخلاص والتفاني فكان له ما اراد وما سعى.. وتشهد على هذه الكلمات مجموعة استثمارات الحاج عبدالله ابو خديجة في التعليم والتجارة والتكنولوجيا وغيرها.. هذه الاستثمارات التي ساهمت بتشغيل الايدي العاملة وتحريك عجلة الاقتصاد ورفعة العلم والتعليم ضمن اطار مفعم بالوطنية والكفاءة العالية ما جعل مجموعة ابو خديجة رمزا يقتدى به ونهج سير للراغبين بالنجاح والصعود.

 

 وفي ازدحام المهمات الجسام وضغط العمل لم يفقد الفارس المترجل ابتسامته وعمق انسانيته ولم تخنه يده البيضاء يوما عن مد يد العون للفقراء والمعوزين في ظلمة من الليل بعيدا عن الاضواء وضجيج الاعلام.. قصصه في الخير نسمعها على السن محبيه من البسطاء الذين لم يسقطهم الحاج من حساباته ولم يشيح بوجهه عنهم لحظة فكان عطاءه حاضرا في كل مناسبة وكان رحيله مؤلما موجعا بحجم مكانته في قلوب الكثيرين.

 

اما وقد ترجل الحاج عبدالله ابو خديجة فإن ثقل المهمة يحملها بكل امانة واخلاص الابناء الذن تشبعوا وتشربوا من نبل الاب فهم بحجم الثقة وبقدر المسؤولية ولهم في القيادة والكفاءة (صولات وجولات ونجاحات)  لتستمر قافلة الانجاز والعطاء وتمتد اجيالا واجيال ولسان الحال يقول "نعم الاب ونعم الابناء"...