صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |   أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم افطار رمضاني مميز – صور   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة   |   هاتف Galaxy S26 Ultra: الهاتف الأول والوحيد الذي يتبنى الخصوصية كجزء من هندسة الشاشة   |   وكالة بيت مال القدس ترسم البسمة على وجوه 500 يتيم في إفطار رمضاني بالقدس   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك   |   الحجاج: نسور سلاح الجو الأردني درع السيادة وحماة سماء الوطن   |   إشهار 《تيار العمل النقابي》 داخل نقابة الفنانين الأردنيين.   |   محمد النعيمات من ايل وقصة نجاح لمشروعه الريادي المهني من خلال مركز تطوير الاعمال BDC.   |   البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي.    |   مداخلة د. محمد ابو حمور على نشرة اخبار راديو البلد حول التاثيرات الاقتصادية للحرب والاجراءات الحكومية المطلوبة   |   هل تُعزّز تعديلات الضمان مشاركة المرأة في النظام التأميني أم تُضعفها.؟   |   عادل بينو رئيساً لمجلس إدارة 《المتحدة للاستثمارات المالية   |   ما يجري اليوم هو حرب لإعادة تشكيل الشرق الأوسط   |   شقيق الزميل بسام غانم في ذمة الله   |   عمّان الأهلية تُكرّم 《في شهر رمضان 》 عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى ... صور   |   أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي   |   في يوم المرأة العالمي.. رئيس جامعة فيلادلفيا يشيد بعطاء الأكاديميات والإداريات*   |   أمن البيانات معيار الشراء الجديد في سوق الأجهزة الذكية والتطبيقات الرقمية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》

( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》


( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》

 

( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》

 

غالباً ما تكون الحلول على حساب الضعفاء والفقراء وذوي الحظوظ القليلة، وهذا، للأسف، ما تعمل عليه أمانة عمّان، حتى لو لم تقصد الإضرار بمستخدميها. 

 

فبعد التخلص من آلاف الموظفبن وإحالتهم إلى تقاعد الضمان "المبكّر" بحجة الترشيق والهيكلة، ها هي الأمانة تتعاقد مع ثلاث شركات تتولى أعمال النظافة في العاصمة، وسوف تتخلّص من ( 70% ) من عمال الوطن لديها وتحميلهم لهذه الشركات، ولكن تحت أي عقود وشروط عمل لا ندري.!

 

فما محاذير ومخاطر هذا القرار.؟

 

أولاً: سيخسر هؤلاء العمال المزايا التي كانوا يتمتعون بها كمستخدمين مُعيَّنين على كادر الأمانة، ومنها التأمين الصحي، والمكافآت والحوافز وغيرها من مزايا.

 

ثانياً: من الصعب وربما من الاستحالة أن تقوم شركات التعهيد بتعيينهم بنفس قيمة الأجور التي كانوا يتقاضونها لدى أمانة عمّان. ولو كانت ستفعل فما الفائدة المادية التي ستجنيها الأمانة وكيف ستحقق وفراً بقيمة ( 180 ) مليون دينار سنوياً، كما يقول الأمين، إذا كانت الشركات ستُحمّل كلفة الرواتب بدون تخفيض على عقودها مع الأمانة.

 

ثالثاً: ستتأثر كل الحقوق التأمينية لهؤلاء العمال في الضمان وهم بالآلاف نتيجة انخفاض أجورهم الخاضعة لاقتطاعات مؤسسة الضمان، مما يؤثّر مستقبلاً على رواتبهم التقاعدية، وقد يكون جزء منهم على مشارف التقاعد أو في السنوات الأخيرة لاستحقاقه.

 

رابعاً: سيكون هؤلاء العمال أكثر عُرضةً لفقدان عملهم في شركات القطاع الخاص كونها تعمل على أسس ربحية. وربما يستقيل بعضهم نتيجة تغيّر ظروف وبيئة العمل عليهم (بيئة العمل غير اللائقة). 

 

خامساً: ستحتاج الأمانة إلى كوادر كبيرة للرقابة على أعمال شركات جمع ونقل النفايات، ما يُحمّلها أعباء مالية إضافية. 

 

سادساً: سيتعرّض هؤلاء العمال إلى الفقر والعوز نتيجة انخفاض أجورهم، ما ينعكس بالتالي سلباً على مستوى أُسَرِهم. وهو ما يتناقض مع المحور الاجتماعي لرؤية التحديث الاقتصادي. 

 

سابعاً: ستخسر الأمانة جزءاً من نظرة التقدير المجتمعي لها عند غياب عُمّالها عن الشوارع والاماكن العامة وهم يمارسون أعمال النظافة بأشكالها المختلفة، فالنظرة الاجتماعية المقدّرة لعمال الأمانة أساس لنظرة المجتمع لأجهزة الأمانة وكوادرها.

 

على الأمانة والجهات المعنية بالدولة أن تفكّر بهذه المحاذير قبل اتخاذ القرار بهذا االموضوع الذي يهدّد معيشة الآلاف من عمال الوطن وعائلاتهم. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي